طانطان متابعة : تدخل رجال الدرك الملكي البحري بميناء الوطية بطانطان على خط حادث بحار مركب الصيد بالجر الساحلي ” سكينة ” بعدما تنصل ربان المركب عن تأدية كلفة سيارة الإسعاف التي نقلت البحار من المستشفى الإقليمي بطانطان إلى مصحة أسوليل بأكادير.
وقد تم ربط الاتصال بربان المركب من أجل الاستفسار عن سبب عدم تأديته كلفة كراء سيارة الإسعاف بعدما لجأ سائق سيارة الإسعاف إلى مصالح الدرك الملكي لتقديم شكاية في هدا الجانب، حيث وبعد تدخل جهات على الخط تم تسوية القضية و أداء تكاليف السيارة، إذ أنه عادة تقوم جمعية إنقاد الأرواح البشرية بالبحر بكراء سيارة الإسعاف لنقل الحالات المرضية و البحارة الذين يتعرضون إلى الحوادث إلى أكادير، لكن في حالة مركب الصيد سكينة و من أجل ربح الوقت و إجلاء البحار من المستشفى الإقليمي بطانطان إلى أكادير في ساعات متأخرة من ليلة أمس، كان على ربان المركب تأدية الكلفة واسترجاعها من الجمعية فيما بعد، لان حالة البحار كانت تستدعي نقله في أسرع وقت من أجل الحصول على العلاج.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الدرك الملكي البحري بميناء الوطية بطانطان و في إطار مهامه، يحرص بصفة دائمة ومستمرة على تعزيز آليات تخليق المرفق العمومي من خلال الرقابة و التفتيش و الحفاظ على الأمن و يجسدون المفهوم الحقيقي على جميع مستويات المسؤولية، وفق ميثاق السلوك والأخلاقيات الخاص بأفرادها باعتباره إحدى الآليات المحورية لترسيخ مبادئ النزاهة والاستقامة والمسؤولية والالتزام.
وتابعت المصادر أن الدرك الملكي البحري لا يدخرون جهدا لتوفير الموارد البشرية والكفاءات اللازمة والوسائل الضرورية لوضعها رهن إشارة المهنيين في أفق القيام بمهامهم في أحسن الظروف و الحفاظ على استمرارية الحركية الاقتصادية و التجارية لميناء الوطية بطانطان.