تدخلت جمعية طنجة الكبرى للصيد التقليدي بطنجة من أجل نقل قارب الصيد التقليدي وردة المسجل تحت رقم 1382-3 من ميناء القصر الصغير إلى ميناء طنجة.
وقال محمد بن لمفضل، النائب الأول لرئيس جمعية طنجة الكبرى لقوارب الصيد التقليدي لجريدة، بأن التيارات البحرية قد جرفت قارب الصيد قبل جره من طرف قاربين صوب ميناء القصر الصغير، وذلك بعدما تعرض يوم أول أمس السبت 21 ماي 2022 لهجوم من أسماك الأوركا، وتدخل البحرية الملكية التي نقلت البحارة و قامت بإجلائهم إلى ميناء طنجة.
و أضاف بن لمفضل، في تصريحه لجريدة البحر أنفو، أن الجمعية تكلفت بجميع الصوائر لنقل قارب وردة من ميناء القصر الصغير، وإلى غاية ميناء طنجة و تفعيل جميع المتطلبات من إصلاحات و تجهيز بمستلزمات الصيد، و كل الضروريات، موضحا أن الوضعية أصبحت أخطر مما يتصوره الإنسان في غياب وسيلة الإنقاذ.
و قال بن لمفضل أن خافرة إنقاد الأرواح البشرية طارق متوقفة منذ سنوات، و تستنزف أموال طائلة دون نتيجة تذكر، و اليوم أصبحنا في حاجة ماسة لوسيلة الإنقاد خصوصا بعدما أصبحت أسماك الأوركا تهاجم قوارب الصيد التقليدية، ولولا البحرية الملكية لكانت الكارثة الحقيقية.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن وزارة الصيد البحري مسؤولة عن الوضعية الشادة التي يعيشها بحارة الصيد التقليدي بالمنطقة في غياب خافرة إنقاذ، و تتحمل وزر كل بحار تعرض لاقدر الله إلى حادث بسواحل المدينة.
ذات المصرحين حملوا المسؤولية لوالي الجهة، باعتباره ممثلا لجلالة الملك بالجهة، ومتسائلين عن سبب عدم دخوله على خط حل جمعية الإنقاذ وتفعيل تفتيش حول مداخيل و مصاريف الجمعية، و مستوى الإصلاحات التي بلغتها خافرة طارق.
و جدير بالذكر أن أسماك الأوركا المسننة قد هاجمت يوم أمس السبت ثلاثة قوارب صيد تقليدية على مستوى كاب سبارطيل، حيث و بعد إجلاء البحارة إلى ميناء طنجة، حضر إلى عين المكان ممثلوا الجمعية، واستقبلوا البحارة و اهتموا بهم على أحسن وجه، فيما لوحظ تسجيل غياب مندوب الصيد البحري.