أكادير متابعة : تزدهر تجارة ” البلوم ” أو مادة الرصاص بشكل كبير عند عودة سفن الصيد في أعالي البحار إلى ميناء أكادير، حيث أفادت مصادر مهنية محسوبة على بحارة الصيد في أعالي البحار لجريدة البحر انفو، أنه خلال كل موسم صيد بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، يجمع بحارة سفن الصيد ” البلوم ” أو مادة الرصاص من الشباك التي يتم جرفها بواسطة شباك السفن، و تستمر العملية طيلة موسم الصيد، حيث يتحوز كل بحار على كمية من هده المادة يحتفظ بها إلى غاية عودة السفن إلى ميناء الربط بأكادير، ليقوم ببيعها لتحقيق بعض المال.
وحسب ذات المصادر المهنية في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن البحارة يستغلون أثناء عمليات الصيد و استرجاع الشباك من الماء ما يجدونه داخل شباكهم، و غالبا تكون شباك قوارب الصيد التقليدي، أو الشباك المفقودة في البحر و التي تصنف بأليات الصيد الشبحية، إذ أن البحارة بعد تفكيكها، يحتفظون بمادة الرصاص لإعادة بيعها لبعض الأشخاص التي تتاجر في هده المادة، و تقوم بإعادة تدويبها و وضعها في قالب يتماشى مع نوعية شباك الصيد المستعملة.
و تصل أثمنة البلوم أو مادة الرصاص المقترحة على البحارة ما بين 14 و 18 درهم للكيلوغرام الواحد، وقد شكلت التنافسية فيما بين من يشتري هده المادة الأكثر طلبا لوضعها في الشباك، ما يدفع البحارة إلى المساومة أولا حول الثمن المقدم، ليعطي الإشارة إلى باقي البحارة الذين يتحوزن على البلوم، كما أن الكميات تختلف ما بين بحار و بحار، و في غالبية الأحيان تصل الكمية إلى أكثر من 6 كيلوغرام.