أطلقت جمعية الأمل لأرامل و أيتام البحارة حملة تطوعية، لتوزيع المستلزمات المدرسية على أبناء البحارة، في مبادرة إنسانية استحسنها الجميع في الوقت الذي سجلت فيه المتطلبات الدراسية ارتفاع في الأسعار، ما جعل عدد كبير من مهنيي الصيد البحري يفتحون باب المساهمات المالية انطلاقا من مجموعة مرصد قضايا الصيد البحري على تطبيق الواتساب، حيث أن المساهمات المالية تم تلقيها من عند تجار السمك، و الربابنة و المجهزين، و كدا البحارة و الشركات التي حولت مبالغ المساهمات المالية إلى الحساب البنكي لجمعية الأرامل و أيتام بحارة الصيد التي تكلفت باقتناء المتطلبات حسب المستويات.
وتأتي المبادرة الخيرية حسب تصريح صباح بوفزوز لجريدة البحر أنفو، في سياق إدخال الفرحة على يتامى البحارة من جهة، و ضمان بالأساس استمرارهم في التعليم، موضحة أن الوعي التضامني ارتفع بشكل كبير في قطاع الصيد البحري، وأصبح الغالبية يدركون واجب تقديم المساعدة إلى ذوي البحارة المتوفين و إلى أبنائهم، و هي أقل ما يمكن أن يقده كل منتس لقطاع الصيد البحري تقول بوفزوز.
وقد أدخلت هذه المساعدات البهجة والسرور على التلاميذ المستفدين من أبناء البحارة المتوفين، ولقيت استحسان مهنيي الصيد البحري.
وكشفت صباح بوفزوز للبحر أنفو، أن عدد المستفيذين بلغ 176 تلميذ و تلميدة من مختلف المستويات الدراسية ، كما أن الجمعية حرصت ككل مرة غصال المساعدات المدرسية إلى عدد من المناطق من مثل إنزكان، تكوين، تدالارت، أكادير، أنزا، أورير،تاغزوت، تامري، تمنار، و إمسوان.




