يتخوف مهنيي الصيد البحري من الزيادات المرتقبة في الكازوال الخاص بالصيد البحري، و ينبهون الجهات المسؤولة من مغبة رفع الأثمنة التي ستنعكس سلبيا على المهنة و على المهنيين و في مقدمتهم البحارة.
وجاء في تصريحات مهنية مطلعة لجريدة البحر أنفو، أن أي زيادة في أثمنة كازوال الصيد البحري ستكون له تبعات خطيرة على أنشطة الصيد البحري، باعتبار أن تكلفة الرحلات البحرية سجلت في الأونة الأخيرة خطا تصاعديا، ولامجال لزيادات أخرى لن يتحملها المهنيين و التي هي بمثابة القشة التي ستقسم ظهر البعير.
ذات المصادر المهنية تناشد التمثيليات المهنية من أجل رفع المطالب الملحة حول هدا الأمر الذي أصبح يؤرق الحنطة و يهددها بالإفلاس.
و للإشارة فقط أن أسعار المحروقات عادت لترتفع من جديد في محطات الوقود خارج الموانئ، حيث اكتوى أصحاب السيارات بزيادات جديدة تجاوزت 50 سنتيما في الديزل و البنزين، و تفاوتت الأسعار نسبيا من موزع إلى آخر، و من محطة إلى أخرى حسب سياسة الأسعار التي تنهجها كل شركة، كما تختلف الأثمنة من مدينة لأخرى، نظرا لارتفاع تكاليف النقل حسب المسافة التي تبعد بها كل منطقة عن مدينة المحمدية.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الزيادات طالت أيضا كازوال الصيد البحري في مختلف الموانئ المغربية، و هو الأمر الذي من شأنه أن يثير سخط مهنيي الصيد البحري على المستوى الوطني، حيث وبحسب الأخبار التي استقتها جريدة البحر أنفو، أن زيادات سجلتها بعض الموانئ فقط، فيما أن موانئ أخرى ظلت نفس الأثمنة السابقة باعتبار أن اختلاف كل ميناء على حدة، و حسب كل شركة و مخزونها.
الأثمنة الحالية للكازوال :
- الداخلة :10100 درهم.
- بوجدور :10100 درهم.
- العيون :10000 درهم.
- أكادير :9950 درهم.
- العرائش :11600 درهم.
- طنجة :10910 درهم.
- المضيق :10900 درهم.