أسفي متابعة: تسبب الخلل الكبير في بوابة الضمان البحري في شلل كلي بميناء الصيد البحري بحاضرة المحيط آسفي، ما جعل البحارة يخرجون للاحتجاج بالشارع على مقربة من مدخل ميناء المدينة.
و حسب تصريحات بحارة من آسفي في تصريحهم لجريدة البحر أنفو أن البحارة بسبب عدد من المشاكل التي يعانون منها و في مقدمتها بوابة الضمان البحري التي لازالت غير فعالة، جعلت البحارة الأحرار يحتشدون بساحة مولاي يوسف وسط المدينة و على مقربة من مدخل الميناء، رافضين الإبحار في ظل المعاناة الحقيقية التي يعيشونها.
و أشارت المصادر المهنية المحسوبة على البحارة أن بوابة الضمان البحري كانت النقطة التي أفاضت الكأس عندما لاحظ البحارة غياب التصريح بهم، و عدم توصلهم بالتعويضات العائلية مند شهور طويلة، حيث و طيلة ثلاثة أيام اجتمع البحارة منددين و محتجين في الشارع العام، ما عجل بعقد اجتماع طارئ عقده رئيس المنطقة الحضرية الثانية بحضور مجهزي مراكب الصيد و مسؤولين عن الضمان الاجتماعي و المكتب الوطني للصيد البحري، و بعض الحضور، حيث أن تم تحرير محضر يفيذ عدم التصريح بالبحارة مند مطلع شهر ماي 2023, و أن على البحارة وضع شكاياتهم لتصحيح الوضع، فيما تم التأكيد على أن عمليات التصريح بخصوص شهر يوليوز وغشت هي قيد التسجيل.
و كشفت المصادر أن المحضر الذي تم تحريره لم تكن له أي أهمية لدى البحارة الغاضبون و الذين يطالبون بحلول عاجلة للوضعية الشاذة، و استمروا في التجمهر، و الاحتجاج الذي جعل عامل الإقليم الحسين شينان يلتحق بساحة مولاي اسماعيل للإنصات إلى البحارة و التواصل معهم مباشرة، مع تقديمه وعود تسوية جميع المشاكل، و استضافة ممثلين عن البحارة، لكن التواصل لم ينجح مع البحارة المتذمرين من الإهمال وضياع حقوقهم فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي من التعويضات الاجتماعية، و التقاعد.
ولازالت الأمور على حالها، و لازال ميناء أسفي يعاني شلل تام، و لازال الغضب مسيطر وسط البحارة الذين ينادون بالتسوية الكاملة لكافة المشاكل التي يعانون منها، بداية من إصلاح بوابة الضمان البحري، و تشديد المراقبة على مفرغات الصيد والتصريح الكامل بها، و احترام عمل البحارة، و منحهم حقوقهم الكاملة باعتبارهم عنصر أساسي في خلق الحركة الاقتصادية و التجارية، وعامل رئيسي في التنمية.