أسفي متابعة : لم يتقبل البحارة بأسفي حالة الاستهتار الكبيرة بحقوقهم، و التلاعب بمصيرهم ومستقبلهم بعد تقاعدهم من مهنة المخاطر، و زادت إشكالية بوابة الضمان البحري لتعكر صفو الوضعية الاجتماعية المهترئة للبحارة، في الوقت الذي ترضي هده الوضعية عدد من الرياس الذين يفضلون تصريف حصيلة الصيد في السوق السوداء، دون الاكتراث إلى مصير البحار الذي بعد تقاعده ( مكايشيط ليه غا لمرض ) كما صرح عدد من البحارة لجريدة البحر أنفو.
وأوضح العديد من بحارة أسفي لجريدة البحر أنفو، أن عدم التصريح بهم في الضمان الاجتماعي، ولد نوعا من الغضب لدى البحارة، و أزال الغبار عن المعاناة الحقيقية لرجال البحر، و مايعيشونه مع بعض الرياس الذين لايهمهم حياة البحارة، أو مستقبلهم بقدرما يهمهم 10 دراهم في الصندوق التي يتوصلون بها في المقاهي، بعيدا عن الميناء مقابل بيع حصيلة الصيد بأثمنة هزيلة، و تصريفها في السوق السوداء.
و أشار البحارة المتذمرون من التصرفات المشينة لعدد من الربابنة، و التي تحط من الدور الرئيسي للعنصر الأساسي في المعادلة البحرية، أن البحارة يطالبون بالتصريح الكامل لحصيلة الصيد، و يحملون المسؤولية الكاملة لمندوبية الصيد البحري، و كافة الجهات المسؤولة التي تضطلع بالمراقبة حسب القوانين في محاربة ظاهرة التهريب و تصريف الأسماك في السوق السوداء و محاربة الفقيرة بكل أشكالها و أنواعها، و هدا تقول المصادر ما سيحفظ حقوق البحارة، و يضمن لهم كرامتهم، و يحمي تقاعدهم.
و قد ثمن البحارة حركة عامل إقليم آسفي بعد انتقاله من مكتبه إلى ساحة الاحتجاجات للإنصات إلى البحارة و إلى مطالبهم وفق مقاربة تشاركية حقيقية، طامحين من عامل الإقليم إعطاء تعليماته الصارمة لمصالح مراقبة أنشطة الصيد البحري من مندوبية الصيد، و الدرك الملكي البحري، و رجال الشرطة، و الجمارك لوقف نزيف عمليات التهريب التي تضيع على خزينة الدولة الكثير من الاموال لكنها تجني على حياة البحارة و تحكم عليهم بالبؤس و الفقر و الضياع.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن البحارة يرحبون بجميع الحلول التي تحفظ حقوقهم و كرامتهم بداية من تفعيل التصريح بهم في بوابة الضمان البحري، و احترام توقيت الخروج إلى البحر بداية من الساعة 11 ليلا، و التصريح الكامل بحصيلة الصيد و مرور الأسماك في المسلك الحقيقي و القانوني لها، ضمانا لحقوقهم الشرعية، و عازمون استئناف أنشطة الصيد البحري، و خلق الرواج التجاري و الاقتصادي بالمنطقة.