خرج مهنيو الصيد البحري يوم أمس الأحد 5 نونبر 2023 تحت لواء جمعية واذ الذهب للصيد البحري و المحافظة على البيئة في مسيرة احتجاجية كبيرة،انطلقت من أمام مقر الجمعية تنديدا بالاعتداءات التي طالت مدينة السمارة وعمليات القتل الغاشمة في حق ساكنة المدينة.
وجاب المحتجون عددا من شوارع مدينة الداخلة، يتقدمهم البرلماني و رئيس جمعية واد الذهب للصيد البحري و المحافظة على البيئة السيد امبارك حمية، و عدد من الوجوه السياسية، تعبيرا عن غضبهم من العدوان الإرهابي على مدينة السمارة من طرف ميليشيا البوليساريو الإرهابية.

وندد المتظاهرون، شباب و شبان، نساء ورجالا، في المسيرة التي دعت إليها جمعية واد الدهب للصيد البحري و المحافظة على البيئة، حاشدة البحارة و الربابنة و المجهزين و حراس المراكب، و تجار السمك، و الموظفين، حيث سجل امبارك حمية في تصريحه لجريدة البحر أنفو، عبر اتصال هاتفي أن الخروج في هذه المسيرة يأتي من أجل التنديد بالوحشية التي طالت ساكنة السمارة العزل على إثر الهجوم الحقير لميليشيا البوليزاريو الإرهابية.
في هذا السياق، لفت امبارك حمية البرلماني عن جهة الداخلة واد الدهب إلى أن هذه المسيرة تأتي تعبيرا عن الإدانة الشعبية للاعتداءات الغاشمة لميليشيا البوليزاريو على مدينة السمارة، و تأكيد المغاربة قاطبة على الدفاع على المقدسات دون شرط أو قيد مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأشار امبارك حمية أن المسيرة التي سجلت انخراط كلي لمهنيي الصيد البحري الذين التئموا وراء جمعية واد الدهب للصيد البحري و المحافظة على البيئة إلى جانب مكونات المجتمع المدني وقطاعات أخرى بالجهة، هي رسالة قوية على الرفض القاطع المساس بالمقدسات الوطنية، و التنديد بالهجوم الغاشم و الغادر على مدينة السمارة الذي لن يقتل إرادة الشعب المغربي في تشبته بأراضيه و مقدساته الوطنية.
وتابع المتحدث نفسه أنها رسالة أيضا إلى جارة السوء الجزائر أنه انكشف وجهها الحقيقي في احتضانها ميليشيا إرهابية تهدد أمن و استقرار المنطقة ككل، حيث أن البحارة و المجهزين و الربابنة و حراس المراكب كلهم لبوا النداء حاملين الأعلام الوطنية و صور جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، واللافتات المنددة بالعمل الإرهابي الجبان لجبهة البوليساريو على مدينة السمارة، واستهدافها للمدنيين والساكنة الآمنة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مرددين شعارات تستنكر الفعل الإجرامي الشنيع الذي يروم تهديد أمن وإستقرار المنطقة نتيجة للهزائم الدبلوماسية المتتالية التي تعرضت لها جبهة البوليساريو والجزائر من خلفها، لاسيما بعد اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2703، والذي أكد على جدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي كأساس لحل النزاع المفتعل.

ورفع مهنيو الصيد البحري المنضوون تحت لواء جمعية وادي الذهب للصيد البحري والمحافظة على البيئة وجمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة، خلال المسيرة شعارات تشدد على مغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكدين من خلال وقوفهم وتجندهم خلف جلالة الملك محمد السادس.
ودعا مهنيو قطاع الصيد البحري التقليدي والساحلي بجهة الداخلة وادي الذهب خلال المسيرة الحاشدة المنتظم الدولي إلى وجوب إدانة الفعل الإجرامي لجبهة البوليساريو وتصنيفها منظمة إرهابية، مؤكدين مواصلة المملكة المغربية مسيرة البناء والتنمية في أقاليمها الجنوبية للمملكة، والتي يعد مهنيو قطاع الصيد البحري وجمعياته بجهة الداخلة وادي الذهب جزءا منها نسبة للوطنية التي تتحلى بها وانخراطهم الفعال في الذود عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية.