عاجل
8 نوفمبر 2023 على الساعة 17:31

الهبزة..غياب رؤيا علمية واضحة يهدد أصحاب السردين بالإفلاس، واستمرار أرتفاع أثمنة الكازوال يكرس الوضعية الكارثية

عبر عبد الرحيم الهبزة النائب الأول لرئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى أثناء انعقاد أشغال الجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى عن امتعاضه من غياب المؤسسة العليمة عن أشغال الدورة، رغم الجهود الكبيرة التي تقوم بها البلاد من أجل دعم البحث العلمي خصوصا فيما يتعلق بالسفينة الأوقيانوغرافية الأخيرة التي اقتناها المغرب بحوالي 45 مليار.

وأشار عبد الرحيم الهبزة إلى أن قطاع الصيد الصناعي يعاني التيهان في غياب المعهد الوطني للبحث العلمي، و غياب الرؤيا الاستراتيجية العملية الكفيلة بإيجاد الحلول، موضحا أن المعاناة شملت البحارة بالدرجة الأولى، و مجهزي مراكب الصيد الصناعي الذين  يعانون في صمت رهيب مهدد ين بالإفلاس و بتوقيف أنشطتهم البحرية خصوصا أن أثمنة الكازوال تجاوزت 10 دراهم للتر الواحد.

وقال المصدر المهني أن موسم 2023 كان كارثيا بكل المقاييس بالنسبة للأسماك السطحية الصغيرة، في ظل قلة المنتوج، و غلاء أسعار المحروقات، حيث أن حوالي 30% من مراكب صيد السردين التي بلغت حجم الكوطا، فيما أن الغالبية لازالوا يتخبطون في الظروف الصعبة من ارتفاع كلفة الإنتاج بأضعاف مضاعفة مما كانت عليه الأمور، مطالبا بتدخل الجهات المسؤولة في هدا الأمر، باعتبار أن أسماك السردين العمود الفقري للصيد البحري من جانب اليد العاملة المشتغلة بالقطاع، و الحركة الاقتصادية و التجارية التي تعكسها أنشطة صيد السردين، كما أن السردين يقول عبد الرحيم هو المادة الأكثر طلبا التي يعيش منها الشعب المغربي و هي قوت الفقراء الذي يجب حمايته لأنه يضمن الأمن الغدائي لشريحة واسعة من الناس.

وأكد عبد الرحيم الهبزة أن البحارة كانوا أول من قام بالتضحية إبان أزمة كوفيد 19، و ساهموا في توفير الأسماك السطحية الصغيرة في مختلف الأسواق المغربية بأثمنة بسيطة ساعدت على التغلب على الخصاص الذي عانت منه عدد من الدول الأوربية و الإفريقية.

وختم عبد الرحيم الهبزة تصريحه بالقول أن الصيد الصناعي مهدد بالإفلاس في ظل تراكم الديون على المجهزين، و أن غياب اسنراتيجية صيد بالنسبة لموسم الصيد القادم تنعكس سلبا على القطاع و تهدد الأمن الغدائي و كدا الاقتصادي للبلاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *