بدأت عدد من العائلات التي تعيش على أسماك البسطاء أو أسماك السردين في أخد احتياطاتها بخصوص السردين تحسبا لفترة الراحة البيولوجية المرتقبة في عدد من المصايد.
وتراهن العائلات في عيشها على أسماك السردين، ولكن يبقى قرار الراحة البيولوجية القادمة حاجز حقيقي، ما جعلهم يسارعون إلى قرار اتخاد الاحتياط من خلال جمع أكبر كمية من الأسماك و تنظيفها وخلطها بالتوابل و من تم حفظها في علب بلاستيكية صحية ووضعها داخل مبردة بدجات حرارة منخفضة إلى حين استهلاكها.
وحسب مصادر في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن العائلات التي تعيش على أسماك السردين، ترفض انقطاع المادة الحيوية من الأسواق الوطنية، باعتبار السردين سمك الفقراء و الطبقات المتوسطة، وأنها أصبحت اليوم على اطلاع بالقرارات الوزارية القاضية باعتماد فترات الراحة البيولوجية، حيث تضطر العائلات إلى اقتناء القدر المستطاع من السردين و إعداده على طريقة ( الشريكات) ، أو ( الكفتة المطحونة بالشحمة )
وجدير بالذكر أن تذمر كبير بين الأوساط المهنية بسبب شبح الراحة البيولوجية التي ستضطر العديد من البحارة إلى الدخول في عطالة تنعكس بالسلب على وضعيتهم الاجتماعية، كما أن الأسر التي تعيش بالسردين هي الأخرى باتت تعاني من هدا الأمر، و لم تجد من سبيل سوى أخد احتياطاتها بتجميد السردين تحسبا لفترة الراحة البيولوجية.
