عاجل
24 نوفمبر 2023 على الساعة 23:01

أين وصلت التحقيقات في جريمة مركب الصيد الساحلي بالجر “إغالن ” ؟

لازالت قضية مركب الصيد الساحلي بالجر ” إغالن ” تثير الكثير من القيل و القال، ولازالت الأسئة تطرح بقوة في هده الجريمة التي يعاقب عليها القانون، باعتبار أن سفينة الصيد بأعالي البحار ” الفانطوم” مباشرة بعد اصطدامها مع مركب الصيد الساحلي” إغالن ” فرت من مكان الواقعة دون الأخد بعين الاعتبار حياة طاقم المركب، أو التفكير في مصيرهم كما تقول القوانين و المواثيق الدولية، حيث لولا الألطاف الإلاهية و خبرة الربان لكانت كارثة حقيقية في تاريخ قطاع الصيد البحري.

مصادر مهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن الحوادث عادة ما تقع في البحر، لكن المواكبة و تقديم المساعدة أمر إجباري للحفاظ على الأرواح البشرية، عوض الفرار من مكان الحادث حسب القاعدة دون التملص من المسؤوليتين المدنية و الجنائية و بالتالي جنحة الفرار التي ينص على القانون بأحكام السجن و الغرامة المالية، كما يتعرض صاحب السفينة أيضا بنفس العقوبة أو أكثر بجريمة التستر و محاولة إخفاء الجريمة و طمس معالمها دون تبليغ.

إن جنحة الفرار من مكان وقوع الحادث تتحقق حسب المواد المشار إليها في قانون الملاحة التجارية، بالتسبب في الحادثة و ارتكابها، و لاذ بالفرار، تكون جنحة التملص، و ليس هناك من مبرر انتفاء الجريمة بنية القتل مادام قد فوت ربان السفينة المعني، ومجهز السفينة على السلطات البحرية إجراء المعاينات اللازمة لتحديد مسؤولية كل طرف على حدة. 

متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *