عاجل
11 يونيو 2024 على الساعة 17:46

أين تنفيذ توجيهات الملك بإحداث أسطول بحري؟ شركات الملاحة الأوربية تتحكم في عملية عبور مغاربة العالم

علمت مصادر إعلامية أن عبارة تابعة لشركة AML Stena بين مينائي طريفة وطنجة المدينة توقفت عن العمل بسبب عطل فني أصابها في رحلتها التجريبية بعد الترخيص للشركة بالعمل على هذا الخط البحري.

وتعرضت العبارة المسماة “Morocco Express 1” التابعة للشركة المنتمية لمجموعة “CTM” لعطب في منطقة Jet أثناء رحلتها الأولى بين طريفة وطنجة المدينة، مما أدى إلى إلغاء الخدمة مؤقتًا.

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن الشركة المغربية تعتزم تعويض العبارة بأخرى تدعى “Maria Dolores” المصنعة سنة 2006 والحاملة للعلم المالطي والتي تتوجه حاليا لمدينة طنجة قادمة من الجزيرة الأوروبية ويتوقع أن تصل الميناء المغربي غدا الأربعاء.

وتأتي هذه العقبات أمام الشركة المغربية في وقت كان يرجى منها تخفيف الضغط على عملية وصول المغاربة المقيمين في الخارج ضمن عملية مرحبا، من طريقة إلى طنجة، والتي بدأت رسميا في 5 من هذا الشهر.
وتتوازى هذه الإشكالية مع أخرى تتمثل في الغلاء الفاحش الذي تعرفه أسعار التنقل من الموانئ الإسبانية إلى نظيرتها المغربية.

وبعد أيام من الانطلاقة الرسمية لعملية “مرحبا 2024″، لازال أفراد الجالية المغربية المقيمين بالديار الأوربية، ينتظرون ما ستقوم به وزارة النقل المغربية مع شركات الملاحة البحرية التي يسيطر عليها الأوربيون.

ولا تزال الأسعار المرتفعة للربط البحري بين الموانئ الأوربية ونظيرتها المغربية، على حالها، دون أن تكشف الوزارة المغربية المعنية عن أية تدابير بهذا الخصوص، ودون أن تجري أية اجتماعات مع الشركات المذكورة لخفض الأسعار مع التوافد المرتقب لأفراد الجالية المغربية على وطنهم الأم مع تزامن عطلة الصيف مع عيد الأضحى.

ومقارنة بموانئ مليلية وسبتة، ترتفع أسعار الربط البحري بشكل مبالغ فيه، وبالضعف حين يتعلق الأمر برحلات لنفس الشركات باتجاه الموانئ المغربية.

و يأتي هذا بعد مرور عام تقريبا على الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء ، والذي دعا الى توفير أسطول بحري تجاري وطني.

و دعا جلالة الملك في خطابه إلى “تسهيل الربط بين مختلف مكونات الساحل الأطلسي، وتوفير وسائل النقل، ومحطات اللوجستيك؛ بما في ذلك التفكير في تكوين أسطول بحري تجاري وطني، قوي وتنافسي”.

محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، كان قد كشف في جلسة برلمانية سابقة، تراجع عدد المقاولات المغربية في النقل البحري من 16 مقاومة إلى 9 مقاولات، وعدد السفن من 37 سفينة إلى 15 سفينة.

زنقة 20 بتصرف