وجه المكتب النقابي لضباط و بحارة الصيد بأعالي البحار في مراسلة تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منها رسالة توضيحية بخصوص استقالة مكتب النقابة من الجامعة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
وتضمنت المراسلة بين سطورها بليغ الأسف لما باتت عليه الجامعة الوطنية للصيد البحري بسبب الانحراف عن المبادئ و القيم و الاعراف القاضية بالدفاع عن الطبقة الشغيلة و حماية مصالحهم، حيث باتت الجامعة الوطنية منصة محتكرة لخدمة المصالح الشخصية ليس إلا، و تحولت الى بوق للتمجيد و استغلال المنتسبين لأغراض مشبوهة، مستدلة باللقاء الأخير لوزير الفلاحة و الصيد البحري مع المركزيات النقابية في إطار جولات الحوار الاجتماعي، دون حضور باقي الفصائل و على رأسها نقابة البحارة العمود الأساسي لقطاع الصيد البحري.
و أثارت المراسلة أنه يتم تغييب تمثيلية البحارة عن مثل الاجتماعات بشكل تعمدي يكشف الإقصاء الممنهج لهده الشريحة، التي لها أحقية التفاوض و رفع سقف المطالب باعتبارها من الشغيلة الأساسية في الصيد البحري، نحو تحقيق الأهداف و الحفاظ على المكتسبات.
وأنهت النقابة مراسلتها إلى الأمين العام بالقول أن رجال البحر يعانون ما تعانيه الطبقة الشغيلة بالمغرب، غير أن طبيعة عمل هذه الشريحة المستضعفة في مواجهة الموت و في ظل القوانين الجائرة و السياسات الحكومية الفاشلة تحتاج الى رعاية خاصة و حماية اجتماعية رفيعة المستوى. و هو ما لا يمكن أن يكون الا بنضالات الهيئات النقابية و قيادة حكيمة و نزيهة كقيادتكم الرشيدة ، ما يجعلنا متشبثين بالانتساب الى ناقبتنا العتيدة الاتحاد المغربي للشغل.