قدم محمد مومن رئيس الكنفدرالية العامة لربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب استقالته من الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في نزيف يزيد من تعميق جراح الجامعة التي فقدت أعمدتها الرئيسية عندما استقلت بحر الأسبوع المنصرم نقابة ضباط و بحارة الصيد في أعالي البحار.
و تأتي استقالة محمد مومن رئيس الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب في سياق مراجعته للقواعد حسب تصريح خص به جريدة البحر أنفو، حيث قال قدمت استقالتي بقناعة بعد التشاور مع مكونات الكنفدرالية الذين طالبوا مناقشة الامر داخل الهياكل و خاصة المكتب المديري للكنفدرالية.
و قال محمد مومن للبحر أنفو، أن انتمائه في الجامعة كان بشكل شخصي و ليس انتماء الكنفدرالية، لدا و بعد استشارة المكتب تم الاتفاق على الاستقالة إلى غاية البث في مثل الأمور وسط الهياكل، باعتباري رئيس أمثل عدد من الجمعيات المهنية للربابنة و البحارة يقول مومن.
و فيما يتعلق بالتوقيت الذي اختاره محمد مومن للخروج من الجامعة، و تقديم استقالته منها، صرح المصدر المهني أن الكنفدرالية تعتزم تنظيم نشاط لها بأكادير في الأسابيع القليلة القادمة، و بالتالي نزولا عند رغبة مكونات الكنفدرالية قدمت استقالتي الرسمية بشكل يجنب التنافي بين رئاسة الكنفدرالية و الانتماء إلى الجامعة.
و تقدم محمد مومن بالشكر لكل الأخوة المناضلين بالجامعة الوطنية، مراهنا على تفعيل شراكة مستقبلا نابعة من القواعد تراعي المطالب المشتركة.
و للإشارة فقط أن نقابة ضباط و بحارة الصيد في اعالي البحار، كانت قد قدمت استقالتها من الجامعة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسبب إقصائها من الحوار الاجتماعي مع وزير الصيد البحري، و تغييب صوت البحار عن مثل اللقاءات التي يراهن عليها لرفع سقف مطالبه، كما أشارت في مراسلة وجهتها إلى الأمين العام موخاريق تشرح الانحراف عن المسار الذي لايخدم شغيلة الصيد البحري.