عاجل
7 ديسمبر 2023 على الساعة 10:26

جريمة مركب الصيد إغالن..بين كفاءة لجنة التحقيق، والتدخلات لطمس الملف وحجب الحقيقة والتستر على مجرم

توسع مجال النقاش حول ملف الساعة فيما يتعلق بمركب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر إيغالين ” الذي تعرض لاصطدام من طرف سفينة صيد في أعالي البحار قبيل انطلاق الموسم الصيفي للأخطبوط 2023 في جريمة نكراء يسجلها تاريخ قطاع الصيد البحري باعتبار توقف التحقيق في هده الجريمة من جهات معينة تريد طمس الملف( ومول المركب و البحترة ديالو يمشيو يكبو الماء على كرشهم ) في تسيب خطير لايخدم سمعة المغرب الذي يقود ثورة تنموية على جميع الأصعدة، بفضل رجالاته.

الأخبار التي يتداولها الجميع هو تدخل جهات على خط هده الفضيحة من أجل طمس معالمها، و التستر على الجاني الحقيقي في هدا الملف كما أن مجهز أو مجهزي السفينة الفانطوم هم أيضا متورطون بشكل مباشر في هده القضية التي أصبحت تشغل الرأي العام المهني بحكم تسترهم على الربان الذي يواجه السجن مباشرة بسبب فراره من موقع الحادث دون أن يقدم المساعدة، أو أن يفكر في إمكانية أن يكون الطاقم في حالة خطر من الموت.

مصادر مهنية مقربة من الجريدة ، أجزمت في تصريحها للبحر أنفو  أن التدخلات ( فرملت ) التحقيق في القضية بإعاز من أصحاب سفينة الصيد ” الفانطوم ” حيث أن التحقيقات توقفت عند أربعة سفن بالتمام و الكمال، و لم يتبقى الكثير من جهود لجنة التحقيق في تحديد الربان صاحب الجريمة الشنعاء في تاريخ قطاع الصيد البحري لو لم تكن التدخلات في التحقيق لطمس الحقيقة.

تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن الأوساط المهنية لازالت حائرة بين عدم كفاءة اللجنة التي عهد إليها التحقيق في قضية مركب الصيد” إغالن ” ، و بين الضغوط و التدخلات من أجل طي الملف و التستر على مجرم كأن شيئا لم يقع، و كأن طاقم ” إغالن ” ليسوا بشر، أو لايستحقون الحياة، أو أيضا أن حياتهم رخيصة. 

وجدير بالذكر أن مساعي مهنية حثيثة تعمل من أجل إماطة اللثام عن سفينة الصيد الفانطوم، و عن أصحابها، لأن لا أحد فوق القانون و من الضروري أن تكتمل التحقيقات لتحديد الجناة في هدا الملف الذي أصبح يشغل الرأي العام المهني. 

متابعة