في الوقت الذي لازالت فيه لجنة التحقيق في حادث مركب الصيد البحري الساحلي بالجر ” إغالن “من طرف سفينة صيد في أعالي البحار و فرارها من موقعة الحادث دون تقديم المساعدة لحوالي 18 من الطاقم، أبحاثها و تحقيقاتها بعد حوالي 6 شهور من الحادث الذي أصبح حديث العامة، لازال بعض المهنيين من البحارة خاصة، على أمل الخروج بنتيجة إيجابية و الإفصاح عن المجرم مرتكب الجريمة النكراء لمعاقبته وفق القوانين المعمول بها، و كدا من أجل اللإفصاح عن مجهزي السفينة المتسترين على الجريمة الفضيحة في مهنة الصيد البحري.
ملف مركب الصيد الساحلي بالجر ” إغالن ” أصبح قضية رأي عام مهني وطنيا، وجب الكشف عن حيتياته الكاملة و معاقبة المتورطين، حيث أنه سبق لأحد المهنيين أن أثار هدا الأمر في مجلس المستشارين حين قال حرفيا ( حنا غادي نحيدو هاد الفيميس VMS بشكل نهائي إلا مالقاوش لينا هدا لي ارتكب جريمة الاصطدام و الفرار من موقع الحدث.
إفادات مهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن مدة التحقيقات تجاوزت الحدود الأقصى ببلوغها نحو 6 شهور على وقوع الجريمة، و اقتراب انطلاق الموسم الشتوي 2024 دون تحديد الجناة في هدا الفعل الإجرامي، لكن تبقى كل الاحتمالات واردة في كل وقت و حين أمام لجنة التحقيقات لإماطة اللثام عن الجناة الحقيقيين في هدا الملف الذي شغل العامة في الأوساط المهنية، التي تطالب بتسريع وثيرة التحقيقات قبل الموسم الشتوي القادم.