عاجل
23 ديسمبر 2023 على الساعة 22:19

قضية مركب الصيد ” إغالن ” تطغى في النقاشات المهنية قبيل الموسم الشتوي 2024، وتشكل فريق من ربابنة الصيد الساحلي وأعالي البحار لقيادة تحقيق موازي للوزارة الوصية

على بعد أيام من انطلاق سفن الصيد في أعالي البحار من ميناء أكادير و ميناء الوطية بطانطان نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي لازالت نتائج التحقيقات في حادثة مركب الصيد ” إغالن ” غير معلنة في انتظار انتهاء اللجنة المحددة التي تتابع الملف و تدرس الحيثيات و المعطيات التقنية و تصريحات طاقم مركب الصيد إغالن التي جمعتها في تحقيقاتها.

ففي الوقت الدي تقود فيه لجنة بوزارة الصيد البحري تحقيقاتها حول حاثة مركب الصيد الساحلي بالجر ” إغالن ” حول هوية السفينة الفانطوم التي صدمت المركب و هربت من موقع الحادث دون الاهتمام بحياة الطاقم، قادت مجموعة من الغيورين على حياة البحارة تحقيقاتهم الخاصة من أجل الوصول إلى السفينة الفانطوم فقط لمنع ربان ارتكب جريمة لن تظل بدون عقاب مهما مر الوقت، وللكشف عن هوية مجهزي السفينة المتورطين في هدا الحادث باعتبار تسترهم عن جريمة شنعاء يعاقب عليها القانون.

الفريق الدي أخد على عاتقه التحقيق في قضية حادثة ” إغالن ” له خبرة و تجربة مهنية كبيرة، كما له أيضا شبكة علاقات مهنية متشعبة تجعل منه وسيلة نجيبة لإماطة اللثام عن جريمة يريد البعض طمسها وطمس هوية ربان مجرم ربما ينطلق من جديد في رحلة صيد برسم الموسم الشتوي للأخطبوط 2024، و ربما يسقط في مثل الوضعية ليصضدم مركب صيد أخر أو أن يكون قريب من حادث لن يقدم له بتاتا المساعدة، كما الكشف عن نوع مجهزي السفينة الفانطوم الدين هم اليوم على اطلاع بالواقعة و يعملون المستحيل من أجل التهرب من دفع ثمن الخطأ، خطأ التستر عن جريمة أصبحت رأي عام وطني.

فريق التحقيق المكون من عدد من ربابنة الصيد الساحلي، و بعض ربابنة الصيد في أعالي البحار الدين يتكتمون عن أسمائهم للوصول إلى الحقيقة، لأنهم يأمنون بالقوانين التي تعاقب الجرائم و لايشرفهم تواجد ربان مجرم يسيئ إلى سمعتهم كربابنة سفن الصيد في أعالي البحار متخرجين من المعاهد، وبعض المناضلين من البحارة أيضا، لم تستطع جريدة البحر أنفو من تحديد هوياتهم، بل تمكنت من التحدث لبعضهم فقط، و ناقشت معهم واقعة الحادث والتفاصيل الدقيقة المعتمدة في التحقيقات المتعلقة بالاصطدامات البحرية بين السفن.