عاجل
10 أكتوبر 2025 على الساعة 00:49

طانطان:بعد اختطاف مركب صيد السردين“شعيب”..طوابير من السيارات أمام باب الميناء تنتظر بعدما أحكمت سلطات الوطية قبضتها الأمنية

البحر أنفو – 10/10/2025 بعد اختطاف مركب “شعيب”.. سلطات ميناء الوطية بطانطان تُحكم قبضتها الأمنية متابعة:

شهد مدخل ميناء الوطية بطانطان، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، تمثّلت في طوابير طويلة من السيارات، والعمّال، والبحارة، بسبب الإجراءات الجديدة التي شرعت السلطات في تنفيذها لتنظيم عملية الولوج إلى الميناء، وضمان أعلى درجات الانضباط والمراقبة.

تأتي هذه الخطوة عقب الحادثة التي هزّت الرأي العام البحري، والمتمثّلة في اختطاف مركب الصيد “شعيب” في ظروف مثيرة، قبل أن تتمكّن مصالح الدرك الملكي البحري من استعادته في عملية وصفت بـ“الهوليودية”، انتهت بتوقيف المتورطين العشرة.

وأفادت مصادر مهنية في تصريحها لجريدة البحر أنفو  أنّ سلطات الميناء قرّرت تفعيل نظام مراقبة مشدّد عند المداخل الرئيسية، يشمل التدقيق الدقيق في الهويات، ومطابقة التصاريح، وتفتيش المركبات، سواء التابعة لمهنيي الصيد أو للزوار والعمّال. كما تم تعزيز نقاط التفتيش بعناصر أمنية إضافية، بهدف ضبط حركة الدخول والخروج، ومنع أيّ تجاوز محتمل قد يُستغل في أنشطة غير قانونية.

هذه الإجراءات، رغم ما تسببه من ازدحام وتأخير نسبي في أوقات الذروة، لقيت ترحيباً حذراً من طرف بعض مهنيي القطاع، الذين اعتبروا أن الأمن البحري أولوية لا تقبل التهاون، فيما دعا آخرون إلى إيجاد حلول تنظيمية أكثر مرونة لتفادي تعطيل نشاط الميناء الحيوي.

ويرى متابعون أن تشديد المراقبة في الوطية يشكّل نقطة تحوّل في تدبير الأمن البحري على الصعيد الوطني، ورسالة واضحة بأن الدولة عازمة على فرض النظام داخل الموانئ، خصوصاً بعد تكرار حوادث غريبة عن الممارسة المهنية، من قبيل اختطاف المراكب أو استعمالها في أنشطة مشبوهة.

وفي انتظار أن تتضح معالم هذه الخطة الأمنية الجديدة، يبقى الهدف الأساسي هو إعادة الثقة والانضباط إلى الفضاء البحري لطانطان، حتى يظل الميناء منارةً للتنمية ومركزاً للنشاط الاقتصادي المنظم، بعيداً عن كل مظاهر الفوضى والتسيّب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *