عاجل
31 ديسمبر 2023 على الساعة 16:32

ثقب بحائط الميناء الأمامي بالمهدية يهدد السلامة الأمنية لمهنيي الصيد يدخل منه القاصرين و ذوي السوابق العدلية، و الوكالة الوطنية في دار غفلون تتحجج بغياب ميزانية الإصلاح

ميناء المهدية الأمامي: يعيش الميناء الأمامي بالمهدية ظروف أمنية مزرية بعدما أصبح عدد من ذوي السوابق العدلية و القاصرين يدخلونه من ثقب بحائط الميناء ليشكلوا خطورة كبيرة على مهنيي الصيد البحري و كدا تجار السمك، ويهدد سلامتهم وسلامة المنشأة البحرية بذات الميناء.

وتطرح الإشكالية الأمنية بالميناء الأمامي بالمهدية تهديدا حقيقيا لأنشطة الصيد البحري في الوقت الذي سجل غياب دور الوكالة الوطنية للموانئ في إصلاح الثقب الحاصل على مستوى حائط الميناء، بل حتى أن الشكايات و المراسلات التي وجهت لهده الإدارة المسؤولة عن أمن و سلامة و موثوقية الميناء، لم تلقى أي استجابة بحجة أن لتغطية الثقب يجب أن يكون في ميزانية التسيير السنوية.

وحسب مصادر مهنية مطلعة محسوبة على تجار السمك في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن تقصير كبير تتحمله الوكالة الوطنية للموانئ المسؤولة الأولى و الأخيرة عن الميناء، إذ لايعقل أن يبقى ثقب في حائط الميناء أكثر من ثلاثة شهور دون إصلاح، و في الوقت الذي كثفت فيه السلطات الأمنية من جهودها الأمنية بمنع الغرباء عن الميناء، و الأشخاص الذين لايتوفرون على ترخيص مزاولة مهنة الصيد أو تجارة السمك من ولوج الميناء الأمامي، أصبح عدد من القاصرين و ذوي السوابق العدلية يختارون الولوج من الثقب الذي تناسته الوكالة الوطنية للموانئ، و لم تعره الإدارة المحلية و الجهوية أدنى اهتمام رغم مسؤوليتهم القصوى.

لقد بات العاملون بقطاع الصيد البحري يشتكون انعدام الأمن داخل الميناء الأمامي بالمهدية، وساد إحساس يهدد سلامتهم دون استجابة الإذارة الأولى المعنية بصيانة و إصلاح الثقب في الحائط ( الوكالة الوطنية للموانئ ANP)، حيث وصفت المصادر الوضع بالمقلق للغاية خصوصا أن هدا الأمر من شأنه أن يؤثر على مردودية الميناء و على أنشطة الصيد البحري و على السمعة الأمنية