أكادير متابعة: انطلقت سفينة البحث العلمي الشريف الإدريسي مؤخرا باتجاه السواحل الجنوبية للمملكة المغربية في رحلة بحرية رسمية و مهمة علمية محددة، من أجل تقييم المخزون السمكي لصنف الرخويات، حيث تنفذ السفينة العلمية ” الشريف الإدريسي” رحلتها العلمية أسابيع قليلة قبل استئناف الموسم الصيفي للأخطبوط 2023 حسب القرار الوزاري الأخير.
و استبق المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري انطلاقة الموسم الصيفي للأخطبوط القادم بفترة زمنية لتكوين فكرة حول تطور الكتلة الحية بمصايد التهيئة جنوب بوجدور، لرفع التقارير العلمية لوزارة الصيد البحري بعد رحلته العلمية التمشيطية لمصايد الجنوب لرصد النظم الإيكولوجية البحرية، وخاصة تقييم الموارد البحرية من الرخويات، وتقييم التنبؤات القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، حيث عزز المعهد الوطني للبحث في الصيد أنشطته البحثية، بتغيير في استراتيجيته في أفق تنفيد مهمة تقييم المخزون السمكي حسب البرنامج الموضوع خلال الرحلة العلمية، وجمع المعلومات الأوقيانوغرافية، وأخد العينات البيولوجية. وكذا تخصيص الدراية الكافية، والبحث المعمق.
و يتابع مهنيي الصيد البحري تطورات الأمور بترقب شديد لانطلاق الموسم الصيفي للاخطبوط 2023، كما يراهنون على الاطلاع على خلاصات التقرير العلمي، و مقارنته مع التقرير الاخير قبل اطلاق الموسم الشتوي الذي عرف انتعاشة كبيرة في صنف الأخطبوط، ولم تكن الكوطا في مستوى التطلعات المهنية، إذ أنه اليوم تطرح علامات الاستفهام حول الفترة المحددة للراحة البيولوجية، و المصير المحتوم للموسم الصيفي للأخطبوط 2023.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن عدد من ربابنة الصيد في أعالي البحار، تتابع عبر تطبيق تتبع السفن عبر الساتل تحركات السفينة العلمية الشريف الإدريسي مند أيام، و لم تكن الإشارة الخاصة بالسفينة العلمية متوفرة بسبب إطفاء جهاز تحديد موقع السفينة، ما خلف نوع من التدمر لدى هؤلاء الذين يطالبون بتفعيل المقاربة التشاركية و الحكامة الجيدة في تدبير المعطيات العلمية، و توفيرها لفائدة المهنيين من أجل تطوير المهنة، و غشراك الجميع في مسؤولية الحفاظ على الثروة السمكية، وضمانها للأجيال القادمة.
