عاجل
2 يناير 2024 على الساعة 10:58

أكادير..سفن البيلاجيك RSW القادمة من الداخلة، تصل ميناء أكادير من أجل الصيانة و الإصلاح

أكادير متابعة: دشنت بعض سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة RSW التي تنشط على مستوى المصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة ولوجها الرصيف الرئيسي بميناء أكادير، مباشرة بعد حلول فترة الراحة البيولوجية للأسماك السطحية الصغيرة لمدة 45 يوما، و بعدما أخلت مراكب الصيد في أعالي البحار ميناء أكادير نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي برسم الموسم الشتوي 2024.

وتراهن سفن البيلاجيك على الخضوع إلى الإصلاحات و الصيانة السنوية التي يتطلبها هدا النوع من السفن، قادمة إليه من ميناء الداخلة الجزيرة، حيث تشهد أرصفة ميناء أكادير سنويا هجرة جماعية لسفن الصيد العاملة بالمياه المبردة من سواحل الداخلة بالمصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة إلى ميناء أكادير، للخضوع لعمليات الصيانة و الإصلاح و التأهيل و لتمكينها من استئناف نشاطها البحري بالسواحل الجنوبية، بعد الاستفادة من خدمات الصيانة والإصلاح و تأهيل المراكب، لمزاولة نشاطها البحري في شروط السلامة الحقيقية، حيث تراهن هده السفن على الخبرة، و الكفاءة المهنية التي توفرها شركات الإصلاحات بميناء أكادير.

وتوفر شركات الإصلاحات مجموعة من الخدمات المتخصصة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، باحترافية كبيرة، ومنهجية عالية. إذ تتمحور حول الدقة في التنفيذ، وبصفة منتظمة، لزيادة توفير جاهزيتها في وقت وجيز، كما أن السمعة الجيدة أكسبت بشكل موثق بيئة عمل شركات الصيانة، من خلال تحقيقها لأعلى مواصفات الأمن والسلامة المهنية. وهو ما يشجع على معاودة حضور السفن كل سنة.

و جاء في تصريحات مهنية لجريدة البحر أنفو، أن شركات الصيانة والإصلاحات بأكادير تنفذ خدمات مختلفة من الصباغة، و التلحيم، والتشحيم، و تغيير الأجزاء، و إصلاح الآليات المختلفة. ما يسهم في خلق دينامية حقيقية، و توفير عدد من فرص الشغل، لكن يبقى دائما هاجز لجوء عدد من سفن RSW إلى الأوراش الإسبانية التي تتوفر على بنيات تحتية أساسية مهمة، تسمح برفع السفن الكبيرة الحجم، من الأحواض المائية إلى الأوراش الجافة، حيث يتم إصلاحها على مستوى الجزء السفلي فقط ما يطرح السؤال عن جدوى إنجاز أوراش إصلاح السفن الكبيرة بميناء الدار البيضاء إدا استمرت الأمور على هدا المنوال.

ذات المصادر قالت أن المغرب يخسر كل سنة قيمة مهمة من العملة الصعبة بتوجيه السفن الكبيرة إلى الموانئ الإسبانية من أجل رفعها و إصلاح و صيانة هياكلها، و تعود بعد ذلك إلى ميناء أكادير لاستكمال عمليات الصيانة، بالخدمات الأخرى المختلفة، وهي راسية في الاحواض المائية للميناء. وهي خدمات تؤكد المصادر، تبقى ثانوية، رغم الكفاءة والخبرة الكبيرة، التي توفرهما أوراش أكادير، في ظل غياب أوراش الصيانة الكبيرة بالمعايير الحقيقية.