عاجل
14 يناير 2024 على الساعة 14:07

العرائش..قبطانية الميناء متهمة بالإستهتار بأرواح بحارة

ألقت الرابطة الوطنية للصيد البحري، التابعة لرابطة النقابات الحرة، باللوم على الوكالة الوطنية لتسيير الموانئ، بسبب ما أسمته ” الإستهتار بأرواح بحارة الميناء”. وذلك على خلفية خروج قوارب الصيد البحري رغم علو أمواج البحر العاتية.

وإتهمت الرابطة الوطنية في بيان إستنكاري، القبطانية بتعريض سلامة البحارة وأطقم المراكب للخطر الشديد، بسبب الرياح القوية، التي كادت أن تؤدي إلى مآسي إجتماعية لا تحمد عقباها.

وذكر البيان الإستنكاري، أن الفيديو الذي نشره بحارة لزملائهم وهم يقاومون بشجاعة بطولية نادرة الأمواج العاتية، وهي تلطم بقوة وعنف قواربهم الخشبية المهترئة، لا يمكن إلا أن يوصف بأنه فضح للقرارات التي تفتقد للحس الإنساني.

ويوثق شريط قصير نشر على الفايسبوك وشاركه عدد كبير من المهتمين، لعملية خروج مراكب الصيد البحري الساحلي والتقليدي إلى عرض البحر، عن طريق البوابة البحرية لميناء العرائش يوم الأربعاء 10 يناير الجاري، حيث تظهر المراكب والقوارب تتقاذفها أمواج المحيط الأطلسي العاتية والعملاقة.

وقال بحارة إنه كان من المفروض على الوكالة الوطنية لتسيير الموانئ، أن ترفع الراية السوداء على بنايتها وكذا بدار الغرباوي، كإعلان عن منع الدخول والخروج إلى الميناء الذي كان في حالة غير طبيعية، تنبيها للجميع بضرورة إلتزام أقصى درجات الحيطة والحذر.

وسبق للمكتب النقابي للرابطة، أن راسل الوكالة الوطنية لتسيير الموانئ، متهما إياها بالتواطئ مع ربابنة المراكب والخضوع لنزوات الباطرونا، وترك حياة البحارة البسطاء والطبقة الشغيلة رهينة لأمواج المحيط الأطلسي العاتية.

وحملت الرابطة مسؤولية أرواح البحارة إلى ربابنة المراكب وقبطانية الميناء بالدرجة الأولى، كونها لم تضع علامات التشوير ” العلم الأسود” في حالة هيجان البحر وصعوبة الولوج إلى عرض مياه المحيط الأطلسي.

وإستنكرت الرابطة، ما وصفته “بالصمت المطبق” من جميع الإدارات المتدخلة في قطاع الصيد البحري بميناء العرائش، “أمام الإستهتار الذي يمارسه كل مرة ربابنة الصيد البحري ضد هذه الفئة المهمشة “. “ولولا الألطاف الإلهية لكنا الآن نعيش المأساة.”

ويصف بحارة من ميناء العرائش حالهم وعيشتهم، بأنها عيشة المحروم من كل الحقوق، خصوصا أن قطاع الصيد البحري بالعرائش يحقق أرباحا بالملايير، دون أن تظهر علامات ذلك على المستوى المعيشي للبحارة، الذين يعيشون في دوامة من الفقر والمرض والتهميش.

طنجة 24