عاجل
14 يناير 2024 على الساعة 14:09

النظام الجزائري يواصل “مراهقته السياسية” عبر استهداف ريادة ميناء طنجة المتوسط

يواصل النظام العسكري في الجزائر؛ مسلسل “مراهقته السياسية”؛ حيث اتجه الى التضييق على التحويلات المصرفية للعقود التجارية التي تنص على عبور البضائع عبر موانئ المغرب.

ويأتي هذا القرار في إطار سلسلة الإجراءات العدائية التي تتخذها الجزائر ضد المغرب، منذ قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد في 2021.

ويرى خبراء أن هدف النظام العسكري الجزائري من هذه الخطوة العدائية، يكمن في ضرب النجاح الاقتصادي الذي يحققه ميناء طنجة المتوسط، الذي يعتبر اليوم الأول على مستوى البحر الأبيض المتوسط في مجال مناولة الحاويات.

واستبعدت تحليلات اقتصادية؛ ان يكون لهذه الخطوة تأثير على ميناء طنجة المتوسط، نظرا لحجم التجارة الضعيفة بين المغرب والجزائر، في حين سيكون اكبر المتضررين هم المستوردين الجزائريين الذين سيضطىون اتحمل اعباء مالية اضافية.

ويؤكد هذا الإجراء المتسرع؛ على أن نجاح ميناء طنجة المتوسط يثير الحسد والكراهية لدى الجزائر، التي تحاول بكل الطرق الممكنة ضرب هذا النجاح