عاد إشكال التوقيت الخاص بانطلاقة مراكب الصيد الساحلية صنف السردين في رحلات صيد إلى واجهة الأحداث بعدما عبر العديد من البحارة ممن تواصلت معهم جريدة البحر أنفو عن تدمرهم الشديد من استمرار خرق حقوق البحارة.
و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن حالة من الفوضى و التسيب أصبحت تطبع ميناء العيون، بعدما لم تلتزم مجموعة من مراكب السردين الساحلية بالتوقيت المتفق عليه قبل الانطلاق في رحلات صيد بسواحل العيون.
ذات المصادر قالت للجريدة أن محاضر الاتفاق بين التمثيليات المهنية و مختلف السلطات المينائية من مندوبية الصيد البحري، و قبطانية الميناء، و السلطة المحلية، و الدرك الملكي البحري، يقضي باحترام مواقيت الانطلاق تحو رحلات صيد بسواحل المدينة ابتداء من الساعة الثامنة مساء كل يوم، عدا يوم السبت انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للجريدة، أنه من الواجب احترام حقوق البحارة في اخد قسط من الراحة بعد فترات الصيد الطويلة و الشاقة، كما أنه من الواجب أيضا احترام يوم الراحة الذي يستغله البحار للاغتسال، و الترويح عن النفس، و تكسير ضغط الروتين العملي اليومي، بدل الخروج للصيد في كل وقت و حين، و أحيانا مباشرة بعد تفريغ الأسماك.
و جدير بالدكر أن الوضعية الحالية المتأزمة من غلاء أسعار الكازوال، و ارتفاع تكاليف الرحلات البحرية، و الشح في الأسماك ، أصبح يستدعي التدبير الجيد و العقلاني، و تنظيم الرحلات البحرية مع ضمان احترام كرامة البحار و حقه في الحصول على استراحة يستعيد فيها أنفاسه من العداب.