أوقفت جل مراكب صيد السردين الساحلية أنشطتها البحرية بمصيدة التناوب بسواحل الداخلة بشكل نهائي إلى غاية مرور مناسبة عيد الأضحى المبارك.
وأفادت مصادر مهنية مطلعة، في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن جل مراكب الصيد الساحلية صنف السردين التي تنشط على مستوى مصيدة التناوب، قد أوقفت أنشطتها البحرية بشكل نهائي، وفعلت تاروحيت للبحارة، إيذانا بحلول عطلة العيد.
ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن رداءة الأحوال الجوية و قلة الأسماك في الأسابيع الأخيرة دفعت بغالبية مراكب صيد السردين الساحلية، توقيف أنشطتها البحرية بشكل مؤقت إلى غاية مرور عطلة عيد الأضحى المبارك، كما أن الوضعية المتأزمة لا تسمح بتاتا بالمغامرة في مثل الظروف التي تعرف ارتفاع أثمنة الكازوال إلى مستويات قصوى، و ارتفاع تكلفة الرحلات البحرية.
و أوضحت المصادر المهنية أن مراكب السردين الساحلية حققت مبيعات لأبأس بها في الأسابيع الأولى من بداية ( البياخي )، حيث جادت المصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة بالأسماك من قبل السردين، و البوري، لكن في الآونة الأخيرة تغيرت الأمور من جانب رداءة الأحوال الجوية التي اضطرت المهنيين توقيف أنشطتهم البحرية أكثر من أربعة أيام على الأقل في الأسبوع.
و حسب مصادر مهنية متطابقة في تصريحها للجريدة، أن مراكب صيد السردين النشيطة على مستوى مصيدة التناوب قامت بعمليات ( سوس الشباك )، و سرحت البحارة و فعلت بعض المراكب عمليات لحساب، في انتظار استئناف الرحلات البحرية بعد مرور عطلة العيد.