نظمت جمعية خليج واد الذهب لحماية الثروة و البيئة البحرية يوما تحسيسيا لحماية و الحفاظ على البيئة البحرية يوم أمس الأربعاء 22 يونيو 2022 بميناء الداخلة الجزيرة، حيث برزت بصورة عاجلة الحاجة إلى إدماج البعد البيئي كعنصر أساسي في تحديد خيارات التنمية وتوجهاتها المستقبلية.
وقال رضوان الكرتي، رئيس جمعية حراس المراكب في تصريحه لجريدة البحر انفو، أن الوقت قد حان لوضع استراتيجيات على المستوى الوطني لحماية البيئة بصفة عامة والبيئة البحرية بصفة خاصة، نظرا للحالة التي آلت إليها هذه الأخيرة في ظل الاستنزاف اللامتناهي والتلويث المطبق على جميع الأصعدة بزيادة نشاط الموانئ والتنمية الصناعية والتبادلات التجارية، المركزة في الزمان والمكان،والتي أثرت بالكم والكيف على البيئة البحرية و مجريات العمل البحري.
وتابع المصدر المهني حديثه بالقول أنه يستوجب إلقاء الضوء على الإجراءات المتخذة والمطبقة من قبل الوكالة الوطنية للموانئ بميناء الداخلة الجزيرة، قصد الحفاظ على الموارد البحرية، والتقصي عن الإجراءات العملية والأخلاقية المطبقة، قصد الاستغلال الأمثل للموارد البحرية، فيما تحاول جمعيات المجتمع المدني الكشف عن الأدوار الفعلية التي تسعى من خلالها إلى زيادة الوعي البيئي، والتنشئة البيئية لدى البحارة و مستعملي الميناء، وكذا التعاطي مع الجهود الرامية إلى المحافظة على البيئة البحرية من التلوث بشتى أنواعه.
تصريحات متطابقة محسوبة على جمعية خليج واد الذهب لحماية الثروة و البيئة، قالت للبحر أنفو، أن النشاط البيئي الذي تم تنفيذه على مستوى ميناء الداخلة الجزيرة، يدخل ضمن الانشطة الأساسية للجمعية، و في سياق انفتاحها على محيطها، حيث يشكل ميناء الداخلة الجزيرة العصب الاقتصادي للمدينة، و بالتالي تبقى مختلف الأنشطة المرتبطة بالصيد البحري في حاجة ماسة لتدبيرها بعقلانية بيئية صارمة حفاظا من التلوث.
و من جانبها رحبت قبطانية ميناء الداخلة الجزيرة بالمبادرة البيئية، و واكبت نشاطها على مستوى مختلف الأرصفة و بين الأوساط المهنية و خاصة البحارة، كما تم تسجيل مشاركة جمعية حراس مراكب الصيد الساحلي، و جمعية ضباط و بحارة الصيد البحري في هدا النشاط.
