عاجل
23 نوفمبر 2024 على الساعة 09:56

طنجة..بحارة صيد تقليدي يصطادون سمكة المجداف أو سمكة يوم القيامة، و ربان القارب يجرب ذوق السمكة الزرقاء..فهل أسطورة ظهورها نذير هلاك ؟

طنجة متابعة: تمكن طاقم قارب صيد تقليدي ينشط على مستوى كاب سبارتيل بسواحل طنجة من صيد بشباك القاع السمكة الغريبة أو سمكة المجداف أو خاصة سمكة يوم القيامة، حيث اعترف البحارة عدم معرفتهم الاسم الحقيقي للسمكة، أو أي تفاصيل مرتبطة بها، كما أنهم أكدوا في تصريحهم لجريدة البحر أنفو، أنه لم يسبق لهم قط أن عثروا عليها أو رأوها طيلة مسيرتهم المهنية في الصيد البحري.

ولازال لحد الساعة خبر اصطياد سمكة يوم القيامة، أو ” نذير الهلاك ” بسواحل طنجة غير معروفة، و على عكس ما تم رصده في عدد من الدول بخصوص السمكة الغريبة ” سمكة يوم القيامة ” فإن البحارة المغاربة الطانجاويين، تمكنوا من اصطيادها و هي حية في غياب أي بحث أو تساؤل من الجهات المختصة، حيث اختار ربان القارب أن يتذوق طعم السمكة الغريبة دون أن يكون على معرفة بالاسم الذي يطلق عليها أو أي معطيات بخصوصها.

وللإشارة فقط فإن بعض الحقائق العلمية حول سمكة المجداف، باعتبارها مخلوق بحري غامض يعيش في أعماق المحيط على عمق يصل إلى 3300 قدم (1000 متر) و نادرا ما تظهر على السطح تتميز بجسمها الطويل والشريطي الفضي، مما يجعلها مخلوقا يثير الرهبة والتساؤلات.

وقد يكون ارتباط ظهور سمكة ” المجداف ” بسواحل طنجة بالتغيرات البيئية في ظروف المحيط 

وقد ارتبط ظهور السمكة المجدافية ببعض الزلازل والتسونامي التي ضربت إندونيسيا، بما في ذلك كارثة تسونامي عام 2004، التي أسفرت عن مقتل مئات الآلاف. وفي فبراير 2010، قبل الزلزال الكبير الذي ضرب تشيلي بقوة 8.8 درجات، ظهرت عدة تقارير عن رؤية أسماك مجدافية نافقة على سواحل البلاد، أثار هذا الحدث حينها نقاشًا حول احتمال وجود علاقة بين ظهور السمكة والزلازل.

في عام 2011، قبل زلزال اليابان المدمر الذي بلغت قوته 9 درجات، تم رصد أكثر من 20 سمكة مجدافية على شواطئ اليابان. ومع ذلك، أظهرت دراسة يابانية في عام 2019 عدم وجود دليل علمي يدعم هذه المزاعم.

قبل زلزال كايكورا في 2016 الذي بلغت قوته 7.8 درجات، تم الإبلاغ عن ظهور سمكة مجدافية على الشواطئ النيوزيلندية.

في يوليو 2020، تم العثور على سمكة مجدافية نافقة في الفلبين، أعقبها زلزال بقوة 5.9 درجات بعد أيام قليلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *