توصلت أطقم مختلف شركات الصيد في أعالي البحار بميناء أكادير بالمنح المالية الخاصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، باستثناء شركة واحد معروفة، لم تزل لحد الساعة دون جواب ولا ردة فعل.
وحسب تصريحات مهنية مطلعة محسوبة على البحارة لجريدة البحر أنفو، أن المبادرة الخيرية التي انخرطت فيها جل شركات الصيد في أعالي البحار، كانت في محلها ووقتها باعتبار الظروف المأسوية التي يعاني منها البحارة.
وتابع المصدر المهني حديثه بالقول، أن بعض الشركات كانت سباقة للمبادرة الخيرية، بمنح أطقم السفن التابعة لها منحة العيد على شاكلة بريم في إطار العلاقة المهنية، والإنسانية كذلك التي تجمع البحارة ومشغليهم، فيما أن بعض الشركات الأخرى من جانبها قامت من جانبها بصرف مبالغ مالية كتسبيق لأطقم سفنها، لكن امتنعت أو لم تبالي إحدى الشركات المعروفة بهذا الجانب الخيري والإنساني الذي انخرطت فيه شركات الصيد في أعالي البحار.
تصريحات مهنية متطابقة محسوبة على التمثيلية النقابية للبحارة أفادت لجريدة البحر أنفو، أنها تثمن المبادرة الخيرية والإنسانية عاليا، من شركات الصيد في أعالي البحار، اتجاه أطقم السفن التابعة لها في مثل الظروف العصيبة الناتجة عن تمديد فترة الراحة البيولوجية لأربعة شهور، يضطر فيها البحارة الدخول في عطالة إجبارية تتضرر أموره الاقتصادية والاجتماعية، موضحة أن الأزمة انعكست على الجميع، من شركات صيد، و كدا البحارة، الحلقة الضعيفة.
و جدير بالذكر أن مجموعة من شركات الصيد البحري كانت، قد انخرطت في مبادرة صرف منحة مالية على شاكلة بريم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كما أن المبادرة في ثناياها جاءت بناء على اقتراح الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري السيدة زكية ادريوش أثناء أحد الاجتماعات عندما قالت بالحرف ( تهلاو في الناس ديالم، ديرو معاهم مزيان )