عاجل
14 يوليو 2022 على الساعة 20:12

الكونفدرالية العامة تطالب وزير الصيد تقسيم كوطا الأخطبوط بين الصيد الساحلي و التقليدي

وجهت الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب في رسالة موجهة لوزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات، تحت إشراف السيدة الكاتبة العامة لوزارة الصيد اليوم الخميس 14يوليوز 2022 مراسلة تتوفر جريدة البحر انفو على نسخة منها تفيذ مطلب أكبر تمثيلية مهنية للصيد الساحلي بالجر تقسيم كوطا الأخطبوط بالدوائر البحرية الكائنة شمال سيدي الغازي بين أسطول الصيد الساحلي، و الصيد التقليدي.

و جاء في تصريح محمد مومن رئيس الكونفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب لجريدة البحر أنفو، ان مطلب تقسيم الكوطا بين أسطول الصيد التقليدي و الساحلي أمر ملزم لتنظيم أنشطة الصيد بالشكل الصحيح، و ضبط مجهود الصيد، و التحكم في حجم المصطادات السمكية، و وضع حد للخروقات من التصريح الكاذب، و تبييض الأخطبوط.

و أضاف المصدر المهني أن المقرر الوزاري 22/07 القاضي استئناف صيد الأخطبوط بالدوائر البحرية شمال سيدي الغازي كان واضحا في مقتضياته الرامية مرور الموسم الصيفي في ظروف جيدة تطبعها الحكامة الجيدة، لمنع التسيب و الفوضى، و إنتاج الأوراق، موضحا أن تقسيم كوطا الأخطبوط بين الأسطولين الساحلي و التقليدي بالدوائر البحرية المعنية خلال هدا الموسم نراه من خلال تجربتنا الميدانية يقول محمد مومن خطوة أساسية لتخليق الممارسة المهنية و تكريس الشفافية المرجوة التي ما فتئنا نعمل جاهدين على تنزيلها.

و حسب تصريحات مهنية متطابقة، في تصريحها للجريدة أن تقسيم الكوطا شمال سيدي الغازي بين أسطولي الصيد الساحلي، و التقليدي من شأنه وضع حد للظواهر السلبية كالتلاعب بحجم الكميات المصطاة، و التصريح الذي يكون تحت الشرف دون معاينة فعلية، الذي جعل الكونفدرالية العامة تستبق استئناف الموسم بضرورة وضع حد لهادا الأمر ، و تقسيم الكوطا بين الأسطولين، لمنع إنتاج الأوراق دون أسماك.

و جدير بالدكر أن الكونفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب، تخاف عدم التساوي في الاستفادة من كوطا الاخطبوط بين التقليدي و الساحلي، و تخشى إنتاج الأوراق من طرف القوارب التقليدية المتوقفة بالموانئ، و تراهن على تحديد مناديب الصيد البحري الكوطا الخاصة بكل أسطول على حدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *