عاجل
25 يوليو 2022 على الساعة 14:59

الوديان و السدود خيار وحيد أمام ساكنة تاونات والمناطق المجاورة

ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة خلال شهر يوليوز الجاري، إلى اختيار سكان إقليم تاونات، قضاء أوقاتهم في الوديان، والسدود، وفي منتجع بوعادل هربا من الحرارة المفرطة.

ويستقطب سد أسفالو مئات المواطنين باعتباره وجهة مفضلة يقطعون مسافات طويلة للوصول إليه، في ظل غياب منتجعات مؤهلة، وبنيات تحتية تسمح باستقبال أبناء الإقليم، فضلا عن المتوافدين من خارج تاونات، حيث يتميز منتجع سد أسفالو بمياهه العذبة، لكنه لا يوفر مسالك تنقل المصطافين لموقع السباحة، كما أن غياب شروط السلامة يجعل رحلة الاستجمام محفوفة بالمخاطر.

و بالنسبة لمنتجع بوعادل، الذي يتوافد عليه زوار من داخل الإقليم وخارجه، فيتميز بمؤهلات سياحية هائلة، خصوصا على مستوى وفرة مياهه المتدفقة، و ايضا موقعه الجغرافي الجذّاب، لكن غياب التأهيل، والنهوض بواقع بنيته التحتية، في انتظار تنفيذ مشروع تأهيل وتهيئة المنتجع موضوع اتفاقية شراكة حددت كلفة الشطر الأول منه في 61 مليون درهم، يعرقل الولوج إلى المسبح الكبير، ويعيق ظروف الاستمتاع ببرودة المياه الجوفية المتدفقة.

ندرة وجهات الاستجمام بإقليم تاونات، يجبر المواطنين على نزول واد اسرى، والسباحة في مياهه، ومنهم من يقصد سد للوحدة، ومسبح جماعة بني وليد، وأيضا واد ورغة مصب سد الوحدة.

و جدير بالدكر أن فعاليات مدنية محلية نبهت تزامنا مع عطلة فصل الصيف، إلى ضرورة انكباب الجهات المسؤولة على تأهيل المرافق السياحية بتاونات، وجعلها وجهات سياحية تستقطب زوارا من الداخل والخارج، بما يخدم مشروع السياحة الجبلية الذي تحلم به فعاليات الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *