إمسوان متابعة: رفع عدد من المهنيين الذين ينشطون على مستوى سواحل إمسوان شكاية تظلم إلى مندوب الصيد البحري بأكادير، تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منها حول إقصائهم من الانخراط في التعاونية قصدا من طرف المكتب المسير لتعاونية بحارة إمسوان، رغم استيفائهم لجميع الشروط و الضوابط القانونية التي تشفع لهم الانخراط.
و تضمنت الشكاية الطلب الموجه إلى مندوب الصيد البحري بأكادير التدخل العاجل لإنصاف مهنييي و ملاكي قوارب الصيد التقليدية بأفتاس إمسوان، حيث جاء على لسان أحد المهنيين الذي رفض ذكر اسمه لجريدة البحر أنفو، أنه تم في وقت سابق تصفية التعاونية الأخرى من أجل الانضمام إلى التعاونية الأم ضمانا للاستفاذة من المساعدات التي تقدمها وزارة الصيد البحري في هدا الصدد، إذ أن الاجتماعات السابقة كانت توجهات الإدارة واضحة للتقدم بملفات الاستفادة بإطار مهني واحد عن منطقة إمسوان من أجل ضمان الاستفادة من 198 محرك، لكن المكتب المسير لتعاونية بحارة إمسوان و بشكل غير مفهوم، تم حصر لائحة ملاك القوارب في عدد معين فقط، في حين لازال حوالي 80 منخرط من ملاكي قوارب الصيد التقليدية الأكثر نشاطا في الصيد البحري على مستوى المبيعات، خارج حسابات التعاونية المعنية التي وضعت ملفها لدى إدارة مندوبية الصيد البحري بأكادير في أفق الاستفادة من المحركات.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن ملاك قوارب الصيد التقليدي اليوم يطالبون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل ضمانا لحقوقهم المهنية، لأن التعاونية ليست ملكية خاصة بل إطار مهني مفتوح يسمح للمهنيين الانخراط و الانضمام إليه في الحالات التي يستنفدون جميع الشروط و التي لاتخرج عن كونهم ملاكي قوارب الصيد المسجلة بقرية الصيد إمسوان يسير عليهم مايصير على غيرهم، كما أنه و للتدكير فقط أنه سبق أن تم توجيه مراسلة لرئيس تعاونية بحارة إمسوان من أجل موافاة المطالبين باللائحة النهائية لأعضاء التعاونية بعد تحيينها، و تقرير مجلس الإدارة أو المسير، أو المسيرين، و تقرير لجنة الرقابة و تقرير مراقبي الحسابات، إلى جانب محاضر الجموعات العامة العادية المتعلقة بحسابات أربع سنوات الأخيرة.
مصادر مهنية من إمسوان قالت للبحر أنفو، أنه في كل مرة يتم تهريب الجمع العام، و يمر في سرية تامة لمنع جميع ملاكي قوارب الصيد التقليدية الحضور و إبداء الرأي و المشاركة و كدا الانخراط، كما أن التعاونية كانت قد أسست لتنمية المنطقة و استفادت من الدعم الياباني، لكن الوضعية اليوم تغيرت بشكل خطير، حتى طفت على السطح مجموعة من المشاكل من غياب الماء، و الكهرباء، و تداعي أخشاب ( أمزلق ) و غياب النظافة، زد على ذلك بروز أساليب التهديد و الوعيد للمطالبين تقسيم فائض التعاونية، و تشردم في المكتب المسير بعد استقالة الرئيس، و تغيير المحاسب الذي طالب إرجاع أموال التعاونية، بمحاسب آخر.