سمحت السلطات المحلية بالعيون للمصطافين بالشواطئ المحروسة بنصب الخيام، بعد سنوات من المنع، حيث لوحظ نصب الخيام بشاطئ فم الواد بالعيون الذي يعتبر مركزا مهما للاصطياف بالنسبة لساكنة الجهة، إذ أن القرار لقي استحسانا من قبل مُرتادي شاطئ فم الواد، بالنظر لما تمثله الخيمة من رمزية تعبر عن ثقافة وحياة سكان المطنقة الذين يُحاولون الإبقاء عليها خصوصاً في فترة الصيف بشاطئ فم الواد أو في المناطق الرعوية بالإقليم التي تسمى محلياً بـ لكراير.
و جدير بالذكر أن السلطات تمنع نصب الخيام في مختلف الشواطئ المغربية، لمحاربة الجريمة بأنواعها و أشكالها، حيث أن قرار سلطات العيون منح صلاحية نصب الخيام كان له الأثر الإيجابي على تقاليد ساكنة المنطقة، و على تراثها الغني بطقوس أبناء الصحراء الذين يتقنون خزل الخيام، و إعدادها ما شكل نوع من الدخل لدى فئة من الشباب التي تكتري الخيام المجهزة للعائلات و المصطافين بأثمنة تفضيلية