عاجل
29 أغسطس 2022 على الساعة 17:02

العربي لمهيدي رئيس جامعة غرف الصيد البحري، استقبال الكيان الانفصالي بتونس خطوة عدائية، ضد الوحدة الترابية للمغرب

أثار هذا العمل العدائي وغير المسبوق استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي المغربي و كدا التونسي، التي نددت بانحراف خطير على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين، حيث في تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال العربي لمهيدي رئيس جامعة غرف الصيد البحري لجريدة البحر أنفو، إن الأمر يتعلق بانحراف خطير إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

و أوضح لمهيدي أن هذا الفعل سيعرض بلا شك  المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة، واصفا إياه بأنه انتحار سياسي للرئاسة التونسية، متسائلا عن دوافع  تخصيص استقبال حار  لزعيم الكيان الانفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “ أشقاء ” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة، ما يوضح النية المبيتة لقيس سعيد في استهداف المصالح العليا للبلاد، حيث جاء على لسان العربي لمهيدي ربان جامعة غرف الصيد البحري لجريدة البحر أنفو، أننا بدورنا كمهنيي الصيد البحري، و نيابة عن جميع مكونات الحنطة نستنكر  بشدة هذا الفعل الشنيع الذي يمثل سلوك نشاز يعكس ارتجالية وعدم كفاءة،  وانعدام رؤية واضحة فيما يتعلق بالعلاقات الديبلوماسية و خاصة من البلد الذي قدم أكبر مساعدة في عز أزمة كوفيد 19، و البلد الذي زكاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله في وقت الشدة، عندما كسّر الملك محمد السادس شوكة الإرهاب بزيارة تاريخية إلى تونس‎‎، باعتبارها بلد خارجٍ من فوضى الربيع العربي وشكوكه، كانت تونس تترنّح وسط سيناريوهات متعددة، فيما كان شبح الإرهاب يخيم فوق هذا البلد الذي كان يمثل استثناء في المنطقة؛ وهو ما عبرت عنه زيارة الملك محمد السادس للعاصمة تونس خلال عام 2014، والتي اعتبرها محللون آنذاك بأنها تعطي لتونس صورة جديدة بعيدا عن مشاهد الدمار والقتل، إذ بعد سقوط نظام زبن العابدين بن علي، على أعقاب ثورة الياسمين وبروز موجة من التحديات الأمنية، اختار الملك محمد السادس أن يكون أول قائد عربي يزور “مهد الثورات العربية”، حيث قوبلت هذه الزيارة بترحيب كبير من قبل التونسيين، خاصة بعد تمديده لزيارته وتخصيص إقامته في تونس للترفيه والسياحة.

و أنهى العربي لمهيدي كلامه بالقول، أن جامعة غرف الصيد البحري، و نيابة عن جميع أعضائها و منتسبيها، و كافة مهنيي الصيد البحري، يصطفون للذوذ من أجل الترافع عن المصالح العليا للمغرب، والدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية التي تعرف دينامية كبيرة تزامنا مع الاعترافات الدولية المتتالية بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *