الداخلة: لفظت مياه البحر على مستوى قرية الصيد المهيريز جثة أدمية يرجح أنها تعود لأحد الأشخاص المعروفين بالمنطقةن حيث تم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة تحت إشراف النيابة العامة في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة الحقيقية.
و حسب مصادر مأذونة من مدينة الداخلة، لجريدة البحر أنفو، أنه تم تفعيل تقارب بين جثة الضحية مع شخص من المنطقة معروف بانتقالاته البحرية من سواحل الداخلة باتجاه الجارة موريتانيا قبل أن يتم العثور على الجثة يوم الأحد الماضي بشاطئ منطقة لمهيريز، حيث تم ربط واقعة توقيف قاربين يستعملا في تهريب السجائر و المعسل من طرف البحرية الملكية مند أيام، و الجثة التي تم العثور عليها ليتضح أن الانشطة الممنوعة لازالت مستمرة بوثيرة كبيرة على مستوى سواحل الداخلة، في غياب مراقبة دقيقة و مستمرة مدعمة بترسانة من الوسائل اللوجيستيكية المتطورة كالدرونات التي تسهل عمليات المراقبة، و كدلك و أيضا الموارد البشرية المتطلبة، إذ أنه و بحسب ذات المصادر أن النعني في المقال ربما بعد اقتراب البحرية الملكية من توقيف القاربين، حاول الفرار، لكن أمواج البحر كان لها كلمتها ربما بعد قضائه وقت طويل في البحر.
متابعة.