ارتفعت من جديد أصوات مهنيي الصيد الساحلي منددين بالارتفاع الصاروخي الجديد في أثمنة الكازوال، دون أن تنتبه الجهات المسؤولة إلى الصعوبات التي يعيشها هدا الصنف من الصيد.
و حسب محمد مومن رئيس الكونفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالجر بالمغرب في تصريحه لجريدة البحر أنفو، أن الأمور اتخذت شكلا جد خطير فيما يخص أثمنة الكازوال الراهنة التي تثقل كاهل المهنيين، مضيفا في ذات السياق أن التراجع الكبير في حجم المططادات السمكية في مقابل الزيادات الصاروخية في اثمنة الكازوال أدخل مهنيي الصيد في حسابات ضيقة بحكم سيطرة فاتورة الكازوال على حجم مبيعات مراكب الصيد.
تصريحات مهنية متطابقة عبرت عن تدمرها من اللامبالاة بجانب أسعار كازوال الصيد البحري الساحلي من طرف الحكومة اتجاه القطاع الأكثر إنتاجية و الأبرز في خلق الحركة التجارية و الاقتصادية بحكم ارتباط عدد من القطاعات الأخرى بنشاطه و فعالية.
و جدير بالدكر أن عدد من المهنيين اليوم أصبحوا أكثر دراية بتطورات سوق المحروقات على المستوى الدولي، و يتابعون عن كثب أسعار البترول التي تراجعت في الأسابيع الأخيرة، فيما أن المزودين قرروا رفع الأثمنة نكاية في الوقت الذي يتعذرون ( بالسطوك )