عاجل
6 سبتمبر 2022 على الساعة 14:16

أكادير، مشروع JTF الخاص بالبحارة الصيادين، يصل إلى نهايته بعد مضي سنتين من اعتماده بجهة سوس ماسة

كشفت مصادر مأذونة لجريدة البحر أنفو، عن بلوغ مشروع JTF لفائدة البحارة الصيادين، تحت عنوان: “رجال البحر بين العنف القائم على النوع الاجتماعي، والحصول على خدمات الصحة الجنسية، والإنجابية بجهة سوس ماسة نهايته المحددة في سنتين، حيث تحتضن أكادير يوم غد الأربعاء 7 شتنبر 2022 الحفل الختامي لهدا البرنامج المنظم من طرف قطاع الصيد البحري، ووزارة الصحة، ومندوبية الصيد البحري بأكادير، والجمعية المغربية لتنظيم الاسرة AMPF، والحكومة اليابانية، فضلا عن الفدرالية الدولية لتنظيم الأسرة IPPF.

ويعتبر JTF برنامجا معتمدا من طرف الحكومة اليابانية، من أجل مواكبة الجمعيات الأعضاء في الفدرالية الدولية لتنظيم الأسرة IPPF لتعزيز خدمات الصحة الجنسية والإنجابية بكل من إفريقيا وأسيا. حيث أن المشروع المدكور، الموجه سنة 2020 إلى الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة AMPF على مدى سنتين أي من 2020 و إلى غاية 2022. إذ أن مثل هذا المشروع المبتكر، يجد خصوصيته في مجال اهتماماته، DSSR أي حقوق الصحة الجنسية، والإنجابية، فضلا عن الجهة المستهدفة، والمتعلقة ببحارة جهة سوس ماسة.

واستهدف مشروع (JTF Japanesse Trust Fund) حوالي 14000 من البحارة بجهة سوس ماسة، الذين استفاذو من خدمات الصحة الجنسية، والإنجابية، للمساهمة في الحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، و ذلك بتوفير هذه الخدمات ومعها الوصول للمعلومة، المواكبة والدعم النفسي، مع الترافع من أجل اعتماد سياسات مماثلة، بالوسط المهني، من قبل الأطراف المعنية.

وقد تجلت قيمة هدا المشروع، الموجه للبحارة الصيادين، إلى العمل على احترام الحق الأساسي للبحارة وأسرهم، في الاختيار الحر والمسؤول فيما یھم صحتهم عامة، وصحتهم الجنسية والإنجابية. والدعوة إلى تمكینهم لممارسة ھذا الحق عن طريق الإعلام والخدمات، ومكافحة جميع العوائق والصعوبات القانونية والثقافية والنفسية والاجتماعية، التي تقف حاجزا أمام مزاولة ھذا الحق.

و يحضر الحفل الختامي يوم غد الأربعاء السفير الياباني، و الدكتورة لطيفة الجامعي الرئيسة المنتدبة للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة AMPF، و إدريس التازي مندوب الصيد البحري بميناء أكادير، و مجموعة من الوجوه المهنية و الاطر الإدارية، بعد انتهاء جميع مراحل هدا المشروع طيلة سنتين من بدايته سنة 2020 و أهميته الواعدة من خلال تقديم الإضافة لرجال البحار، خصوصا بمنطقة سوس بشكل خاص والمغرب عموما الذي يعرف نشاطا متزايدا لقطاع الصيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *