حجزت مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير، بتنسيق مع الدرك الملكي البحري يوم أمس السبت 17 شتنر 2022 كميات كبيرة من القوارير البلاستيكية ( الغراف ) المعبأة في أكياس بلاستيكية ، و كدا كميات كثيرة من السلال المستعملة في استهداف الأخطبوط، و كلها آليات صيد ممنوعة و محصور استعمالها في الصيد وفق القوانين.

فبعد عملية إمسوان الناجحة التي تم خلالها حجز أكثر من ثلاثة آلاف من القوارير البلاستيكية المحضور استعمالها في الصيد و استهداف الأخطبوط، يأتي الدور على ميناء أكادير، حيث أحبطت السلطات المينائية يوم أمس أعداد قياسية من القوارير البلاستيكية ( بيدوات ) قوارير كانت لها استعمالات سابقة في احتواء زيوت المائدة، أو زيوت تشحيم السيارات، و تم إعدادها لاستعمالها في استهداف الأخطبوط، كما تم أيضا العثور على مئات من الأقفاص الحديدية المستخدمة أيضا في استهداف الأخطبوط.

و قد حضرت مختلف السلطات المينائية إلى عين المكان من مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير، و رجال الشرطة، و السلطة المحلية و الأعوان، و الدرك الملكي البحري، حيث تم إجلاء المحصول مع تحرير محضر مفصل بالواقعة، و تفعيل البحث في حق المخالفين وفق المساطر القانونية المعمول بها.
و تجدر الإشارة أنه بحكم اختصاصها باشرت مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير بالتعامل مع الآليات المحجوزة المقدرة حسب مصادر مأذونة في حوالي 500 من القوارير البلاستيكية، و 400 من السلال الحديدية، كما فتحت تحقيقها في،النازلة بالتنسيق مع مصالح الدرك الملكي، و رجال الشرطة.
و للإشارة فقط أنه مع انتهاء الموسم الصيفي للأخطبوط، يعمد البحارة الذين يستعملون القوارير البلاستيكية و السلال الحديدية إلى نقلها من الأماكن البحرية التي نصبت فيها طيلة موسم صيد الأخطبوط، و تخزينها في اليابسة إلى حين وصول موسم الأخطبوط القادم لإرجاعها إلى البحر و استغلالها في الصيد، كما أنه و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو أن هناك جهات بعينها من تشرف على جمع القوارير من المطارح البلدية و إعدادها للاستعمال في الصيد من حيث تقطيع أجزاء منها، و ربطها بشريط، و ملئها بكمية من الإسمنت لتكون جاهزة للاستعمال.
ولازالت الحرب التي أعلنتها مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير، بالتنسيق مع السلطات الأمنية مستمرة على وسائل الصيد الممنوعة، و على الممارسات المشينة و المخالفين للقوانين المنظمة لقطاع الصيد البحري.