ينتظر قريبا إبحار سفينتي صيد فولاديتي الصنع من الجيل الجديد انطلاقا من ورش صحراء مونيطورينغ SAHARA MONITORING بميناء الوطية بطانطان، وذلك بعد أن تم قطع أشواط كبيرة، لتنضاف بذلك إلى مجموعة من سفن الصيد التي أشرف الورش على صناعتها، والتي لقيت نجاحا هاما على مستوى توازنها في الملاحة، وأثناء عمليات الصيد، كما تميزت بالسهولة الكبيرة في عمل البحارة التي توفرها الأجهزة المهمة في هده السفن.
وتميز الورش باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتسريع الحيز الزمني المحدد لمختلف المراحل ابتداء من التصميم إلى بناء السفن بورش بناء السفن بميناء طانطان، وفقا لما تنبني عليه استراتيجية أليوتيس و المتمثلة في محور جودة المنتجات البحرية بأضعف نسبة هيستامين، بحكم أن الأسماك تسحب مباشرة من الشباك ( البوتسان ) إلى داخل جيب السفينة ( العنبر )، إلى جانب التقليل من استهلاك المحروقات، والحفاظ على البيئة البحرية من التلوث.
وأكدت شهادات أصحاب السفن التي سبق بناؤها بورش صحراء مونيطورينغ SAHARA MONITORING بميناء الوطية بطانطان على مساهمة السفن الفولادية في تحسين ظروف العمل والراحة بغرف نوم البحارة، إلى جانب اعتبارها أكثر اقتصادا في استهلاك الوقود، و أكثر كفاءة في الصيانة، وتوفر أمانا و راحة و هي كلها ميزات تقتصد من المصاريف على المدى الطويل.

وأكدت معاينة موقع البحر أنفو لورش عائلة بوسري و للسفينتين الجديدتين تفوق الورش في التكيف مع الابتكار، وعلى مستويات متنوعة للغاية من المسؤولية، حيث أن أساسيات الهندسة البحرية التي اعتمدها ذات شقين أساسيين، متمثلان في التصميم الفعلي للسفينة (بدن السفينة، سطح السفينة، و هيئة السفينة ..) وجميع الحسابات الدقيقة المرتبطة بذلك، ويكمن الشق الثاني في توازن السفينة و توافق قوة وزن الجسم للأسفل، المساوي لقوة دفع الماء للجسم للأعلى مع ثبات حجم الجزء المغمور في الماء، بشكل يمنحه قوة الطفو التي تدفعه للأعلى بما يعاكس قوة الوزن.
ويتم تجميع العناصر المختلفة للهيكل المعدني للسفينة داخل الورش البحري SAHARA MONITORING وفقا لخطط المعالجة الألية، بعد عمليات القطع، والتعديل والتدبيس اللازمة لتجميع الأجزاء، إذ أن مدير الورش يقود فريق من الفنيين لتحقيق الأهم على مستوى التصميم والدراسة وكدا التنفيذ، وفي مقدمتهم رسام الهندسة الميكانيكية الذي يعمل في تعاون وثيق مع مدير الورش لرسم رسومات تفصيلية تلتزم بقواعد التصنيع لجميع الأجزاء، كما أن عامل كهربائي يقوم بتركيب مولدات الطاقة واللوحات وجميع كابلات التوزيع الكهربائي وتوصيلات أجهزة الاستقبال، فيما أن تقني متخصص هو المسؤول عن تجميع وتعديل المعدات الإلكترونية للإرسال، والعدد المتزايد باستمرار من أجهزة الملاحة وأنظمة الصوت و أليات الصيد.
ويشكل عامل التبريد أولوية قصوى في بناء السفن من مادة الحديد بورش SAHARA MONITORING تماشيا مع أهم محاور استراتيجية أليوتيس من الجودة والتنافسية، حيث أن الحفاظ على الجودة مقترن أصلا بالتجهيزات التي توفرها مثل السفن الحديثة المصنعة محليا بطانطان، والتي تضاهي بل تتفوق على بعض الأوراش الأوربية، فضلا عن الهندسة الهيدروليكية المعتمدة في تشغيل مجموعة من التجهيزات.
إن صناعة السفن الحديدية بميناء الوطية بطانطان بهندسة عالية تتطابق مع التخصصات والأدوار الموكلة إليها والموجهة حول وظيفة رئيسية تقوم على تصميم السفينة بأنظمة كاملة، فضلاً عن معداتها المختلفة أليات الصيد، والأجهزة الأخرى، ومن جانب أخر وضع الخطط ومتابعة التصنيع والمسؤولية عن التطوير ومراقبة المطابقة بين التصميم والتنفيذ، حيث يتم التصميم مع فريق كامل، وتحديد العناصر التي يتم تجميعها من الأخف وزناً إلى الأثقل (عدة عشرات من الأطنان) وتعتبر أعمال الطلاء ذات أهمية كبيرة في صناعة بناء السفن بمادة الفولاذ التي يعتمدها الورش المعني في المقال، لأسباب تعتمد حماية السفينة ضد التآكل والصدأ بشكل خاص على جودة الطلاء.
وتميزت صناعة السفن بمادة الحديد بورش SAHARA MONITORING بطانطان، اقتصادها في استهلاك الوقود، كما تم إثباته في سفن صيد السردين التي سبق للورش أن أنجزهما في وقت سابق، و في مقارنة الاستهلاك مع مراكب صنعت بمادة الخشب، لأنها صناعة عالية التقنية مكونة من الصفائح الحديدية تمتثل لقواعد السلامة بالدرجة الأولى، تم تطويرها بشكل يهدف إلى تنمية القدرات العملية في الصيد، مع استحضار معايير التوازن و محور التوازن أثناء الملاحة و عمليات الصيد فضلا عن السرعة في المناورة.ويراهن ورش SAHARA MONITORING على التغلب أولا على سوء الفهم السائد في الساحة المهنية والمغالطات المنتشرة، أن التميز في صناعة السفن الحديثة والمتطورة من الصفائح الحديدية التي تواكب التطورات والعصرنة، له عنوان واحد هو ورش SAHARA MONITORING بميناء الوطية بطانطان القادر على الوفاء باحتياجات المهنيين، وتحقيق أهدافهم، والتعامل مع التحديات المفروضة في الحنطة من خلال الورش الذي منح نوع من التحول الفعلي من الصناعات النمطية و الخشبية التقليدية إلى أساليب جديدة متطورة، و كفيلة بتحقيق متطلبات العصرنة في قطاع الصيد البحري، بدل التفكير في جلب و اقتناء السفن من الأوراش التركية بأثمنة خيالية، دون أن توازي الصناعة الطانطانية، مفخرة أحد أهم الموانئ المغربية.
يشار أن الورش قد عرف زيارة مجموعة من الوفود المغربية، و الخارجية أيضا بحكم السمعة الجيدة التي اكتسبها و انعكست على ميناء الوطية، كما بدأ عدد من المجهزين في إبداء الاهتمام بالصناعة الحديدية للسفن بورش ميناء الوطية بطانطان، نظرا لمجموعة من الإنجازات المحققة على أرض الواقع و في بدايتها الكلفة العادية لبناء سفينة متطورة تناهز الصناعات الدولية، إلى جانب التحكم في جهد الصيد من ناحية استهلاك الكازوال، أو الأليات الحديثة التي تساعد بل و تأمن عمل جيد و في حيز زمني صغير، فضلا عن مقاومة البحر من جانب توازن السفينة، و مقاومتها أيضا للصدأ أو للتأكل.
و جدير بالدكر أن ورش صناعة السفن بالحديد بطانطان ” صحراء مونيتورينغ # يتلقى طلبات صناعة السفينة و يقوم بإعداد الرسومات و المقاسات الهندسية، و الشكل و جميع التفاصيل الدقيقة، ويشرع الورش في عمله من خلال تقطيع الأجزاء في الاوراش الكبيرة ببعض الدول الأوربية الرائدة في صناعة السفن، و تكون عمليات التجميع بعد وصول الأجزاء إلى طانطان في ظرف زمني صغير بفضل كفاءة و خبرة فريق العمل.