رصد بعض أبناء المنطقة بمدينة الداخلة، من المدافعين على الثروة السمكية، و البيئة البحرية تحركات مشبوهة في الوحدة الصناعية في ملكية أمبراطور الأخطبوط.
تحركات فسرتها مصادر من أبناء الداخلة غير بريئة في فترة المنع من صيد الأخطبوط، و استمرار الراحة البيولوجية، و توقف أنشطة الصيد بالوحدة الفرعية 2 بالداخلة بكل من إمطلان، و انتريفت، و لاساركا، ولبويردة، حيث لايمكن تفسير توقف شاحنة تتقاطر منها المياه محملة على آخرها من خلال الضغط الواضح على العجلات، و توقف أيضا سيارة رباعية الدفع من السيارات المستعملة في التهريب.
ذات المصادر و باعتبار عدم صلاحية تفعيل المراقبة قانونيا، إلا من طرف المصالح المحلية التي يخول لها القانون ذلك، اقتصرت على متابعة الوضع و الحركة مابين الشاحنة و سيارة الدفع، و باب وحدة تجميد الأخطبوط، و لم تكن تلك الحركة بريئة بتاتا بعد لمح الأكياس البلاستيكية المحملة بأشياء يجهل أصنافها، أو أنواعها، لكنه و بحكم توقف الصيد بالفرعية 2 بالداخلة، و إلغاء الموسم الصيفي للأخطبوط فيرجح انها كميات من الأخطبوط.
وقد راج في الأوساط المهنية بالداخلة، أن الحريق الذي تعرضت له الوحدة الصناعية للتجميد بالداخلة مؤخرا في ملكية أمبراطور التهريب، كانت متعمدة فقط لذر الرماد في العيون و إخفاء النوايا الحقيقية وراء دلك، لتشويش الانتباه و لعب دور العائد التائب في حين أن ( البلية ديال التهريب ) تبقى و لا تزول لأن من ورائها لا يعرف للثوبة طريق.