سارعت السلطات المحلية بسيدي إفني إلى عملية إتلاف الحوت الأزرق الكبير الحجم الذي لفضته أمواج بحر الأطلسي بمنطقة بلاطا فورما بشاطئ سيدي إفني، حيث استنفرت جميع الجهات المسؤولة مصالحها للتعاطي مع الحوت النافق من نوع الحوت الزعنفي يزن ما بين 8 إلى 10 أطنان، ولا يبدو أنه نفق نتيجة حادث مع إحدى السفن حيث لا توجد آثار حادثة، وهي الحالة المتكررة مؤخرا بالسواحل الجنوبية ما يجعل من الضروري رصد الظاهرة ودراستها.

و عن أسباب الظاهرة توضح مصادر علمية أن تغير حالة الطقس منذ أيام في المنطقة مع ارتفاع الموج، و سرعة الرياح قد تكون اسهمت في حركة الحوت نحو الشاطئ، لكنها ليست أسباب الجنوح لكنها عامل مساعد لحوت جنح متأثرا بأحد العوامل الرئيسية الأخرىالتي تقتضي دراسة الظاهرة وتفسيرها، فهل الغذاء أم التلوث أم التغير المناخي، أم انتحار الحيتان الذي يقف وراء جنوح الحوت النافق.
و حسب مصادر متتبعة للشأن البحري بسيدي إفني أن السلطات تخاف على صحة ساكنة سيدي إفني في حالة استهلاكها لحوم الحوت النافق، بعدما وضحت الصور عن الحوت النافق أثار تقطيع على الجسم، ما فسره البعض ببحث المكتشفين الأولين للحوت عن ما يسمى ” بالعنبر ” فيما رجحت فرضية تقطيع لحم الحوت لاستهلاكه.