كشف عزيز عوباد الكاتب العام لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى خلال أشغال الدورة العادية للجمعية العامة لغرفة الصيد الأطلسية الوسطى، أن منظمة الفاو ثمنت بشكل كبير شجاعة قرار وزارة الصيد البحري إلغاء الموسم الصيفي للأخطبوط جنوب سيدي الغازي، فضلا عن توقيف أنشطة الصيد البحري التقليدي بالوحدة الفرعية 2 بالداخلة بكل من إمطلان، لاساركا، لبويردة، أنتريفت.
و قال عزيز عوباد أن القرار يأتي في سياق الحفاظ على الثروة السمكية، و ضمان تكاثرها، بعد انهيار المخزون السمكي و خاصة مخزون الأخطبوط، و الذي أشارت إليه تقارير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري عن الوضعية الغير مسبوقة للمخزون، ما حدا بوزارة الصيد البحري، و بتنسيق حثيث مع المهنيين إلغاء الموسم الصيفي مع ما له من تبعات على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي، و خاصة معاناة الحلقة الضعيفة في المعادلة البحرية و المتعلقة برجال البحر.
و تأتي إشادة منظمة الفاو، بالقرار الشجاع و الجريئ، حسب عزيز عوباد الكاتب العام لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، في سياق المجهوذات الكبيرة المبذولة من طرف جميع مكونات قطاع الصيد البحري، من وزارة وصية، و كذا تمثيليات مهنية مختلفة، من غرف الصيد البحري، و كونفدراليات، و جمعيات مهنية، حيث أن خبراء منظمة FAO المعنية بمتابعة ومراقبة تطور مصايد الأسماك على ساحل المحيط الأطلسي أكدوا على أن المغرب حقق قفزة نوعية مهمة في تدبير مصايد الأسماك، مشيدين في دراسة أكاديمية تم نشرها الأسبوع الماضي، بمجهودات المغرب الذي اختار الطريق الصعب للمحافظة على الموارد الطبيعية للبلاد، بالرغم من الصعوبات والإكراهات الاجتماعية التي اعترضت تنزيل القرارات المرتبطة بتدبير المخزون السمكي.
و استعرض خبراء منظمة FAO تجارب عدد من الدول التي اختارات الحلول السهلة، وتسخير الثروة السمكية كحل اجتماعي يمكن أن يوفر وظائف لا تتطلب مهارات كبيرة، إذ أنه وحسب ذات الدارسة فإن المغرب اعتمد في تدبير القطاع على استراتيجية بعيدة المدى تضمن استدامة الموارد قاطعا الطريق على الأنشطة الإنتهازية، جاعلة الحفاظ على الموارد البحرية الضمان الوحيد للعمالة الطويلة الأجل والرافعة الوحيدة للنمو، كما رحبت في ذات السياق منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة FAO بجهود المغرب في مكافحته للصيد غير قانونين و الغري منظمن و الغير مصرح به INN ،