تداول عدد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يوثق البيع بالدلالة من داخل سوق السمك للبيع الأول بالصويرة، حيث يظهر في الفيديو رجل الحراسة، بلباس العمل يشرف على الدلالة و يبيع الأسماك مع تسجيل البيع في ورقة، مايعكس التراجع الخطير لدور مؤسسة المكتب الوطني للصيد البحري بالصويرة.
البحر أنفو، و بحكم تخصصها في القطاع ربطت الاتصال بمجموعة من المهنيين بخصوص الفيديو المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبروا عن تدمرهم الشديد من الوضعية الغريبة التي أصبح عليها سوق السمك بالصويرة في غياب الموظفين، و غياب إدارة حقيقية تشرف على تقديم خدماتها للفاعلين الاقتصاديين في تجارة السمك، و تواجد أشخاص داخل فضاء البيع على مقربة من الأسماك بألبسة عادية، و رياضية، و جلابيب..
ذات المصادر المهنية قالت للجريدة، أن سوق السمك بالصويرة أصبح رمزا للتسيب و العشوائية، و تردي الخدمات خاصة جانب البيع بالدلالة الذي يقتصر على رجل الحراسة لتسيير مزادات الأسماك و تسجيل البيع عشوائيا في ورقة على طريقة الأسواق البدائية و من ثم التلاعب بالأثمنة، في الوقت الذي كنا نراهن على مخططات المكتب الوطني للصيد البحري لتطوير تجارة السمك، و توفير الخدمات لتجار الأسماك، و تفعيل مشروع الرقمنة.
تصريحات مهنية متطابقة أكدت للبحر أنفو، الحالة الشادة التي يعيشها سوق السمك بميناء الصويرة، و التي تسيئ بشكل كبير إلى سمعة مؤسسة المكتب الوطني للصيد البحري، في الوقت الذي يعرف فيه قطاع الصيد البحري نقلة نوعية، و يحتاج أن تتطور تجارة السمك على الأقل لتحقيق أهم محاور استراتيجية أليوتيس من التثمين و التنافسية.