أكادير متابعة: أوضحت غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى في بلاغ توضيحي تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منه بخصوص تصريحات أحد أعضاء الغرفة خلال اشغال الدورة لشهر شتنبر 2022 فيما يتعلق بالنقطة المدرجة بجدول أعمال الدورة حول ضرورة توحيد الدفاتر البحرية، بأن التصريحات المدكورة لم تكن موجهة بتاتا لإدارة الصيد البحري بأكادير، و لا تمس من سمعتها إطلاقا، بل أن القصد منه و حسب المسؤولية الملقاة على العضو المنتخب، وضع حد لممارسات بعض الغرباء عن الإدارة من السماسرة و الانتهازيين الذين يتصيدون الفرصة، و يتحينون فتح الوزارة الوصية باب التسجيلات البحرية أمام الراغبين ولوج مهنة بحارة الصيد، للعمل كوسطاء في هدا الجانب بالمقابل المادي، و النصب على الراغبين في هدا الأمر.

و قد جاء في البلاغ التوضيحي لعبد الله مجاهد الذي توصلت به جريدة البحر انفو، أنه و على إثر ما تم تداوله في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي و الصفحات الإلكترونية و بعض الجرائد حول التصريح الذي ادلى به بصفته عضو في غرفة الصيد الوسطى بتاريخ 28 شتنبر 2022، و المتعلق بمشكل الدفاتر البحرية و التكوين البحري، أنه تم إخراجه من سياقه الصحيح و تفسيره بشكل غير دقيق و غير أمين، حيث يقول عبد الله مجاهد الذي يعتبر مسؤولا منتخبا بغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، و مسؤولا بعدد من المؤسسات الدستورية و الجمعيات المهنية الفاعلة بالقطاع، و رئيسا منتدبا للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير، و عضوا بجامعة غرف الصيد البحري بالمغرب، و عضو فاعل بالكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب، أن مداخلته و تصريحاته أثناء أشغال الدورة فيما يتعلق بالدفاتر البحرية و الإشكاليات التي ترافق عمليات تسجيل البحارة الجدد، هو ظاهرة دخول بعض السماسرة و الانتهازيين على خط هده العملية، الذين يستغلون الرغبة الشديدة للحصول على أوراق البحر، و أن القصد لم يكن بأي شكل من الأشكال موجه لموظفي و أطر مندوبية الصيد البحري بأكادير.

و أشار المصدر المهني أن من أوجه الدفاع الموضوعية التي تستوجب بحسب الأصل ردا صريحا على إخراج التصريح من سياقه الصحيح لدفع مثل الاتهام و تلفيقه قد انطوى على إخلال، استوجب أولا استخلاصا سائغا مستندا إلى الصورة الحقيقية لواقعة القصد المقبولة في العقل و المنطق و الوزن، و من ثم يكون التفسير الخاطئ للتصريحات فى هذا الخصوص غير سديد، و على غير أساس معينا رفضه، كون إدارة مندوبية الصيد البحري بأكادير غير معنية بأي شيئ في هدا الأمر، بل أن الإشارة كانت بخصوص السماسرة، و الانتهازيين الذين يتاجرون في الظروف الاجماعية و الحاجة الملحة للحصول على أوراق البحر، وكان لابد من إثارة هدا الموضوع ضمن أشغال الدورة باعتبارنا يقول مجاهد أعضاء ممثلين داخل الغرفة، نعكس شكاوي المهنيين، و انتظاراتهم و بالتالي تبقى المسؤولية الملقاة علينا هو الترافع عن مثل الممارسات و الظواهر السلبية التي تسيئ للجسم المهني.

و حسب مصادر مهنية مطلعة محسوبة على البحارة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن عدد كبير من حراس المراكب استفادوا من الدفاتر البحرية دون صعوبة تدكر بعد تدخل النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير على خط هدا الأمر، من خلال أولا إخطار المهتمين بالحصول على الدفاتر البحرية، و توجيههم نحو المصلحة المختصة بمندوبية الصيد البحري بأكادير، و مواكبتهم في جميع الخطوات إلى غاية الخضوع إلى فترات التكوين المفروضة في هدا السياق.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أنه في الوقت الذي تضاربت فيه الأخبار بين حراس المراكب حول فرض إتاوات من أجل الحصول على الدفاتر البحرية، سارعت النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي التي يسيرها الرئيس المنتدب عبد الله مجاهد، لإشهار إعلان واضح للعموم بمجانية إنجاز الدفاتر البحرية، و بالتالي أن التصريحات التي أدلى بها عبد الله مجاهد ضمن أشغال دورة غرفة الصيد تم إسقاطها بطريقة منافية للحقيقة والواقع، كما أن العلاقة التي تربط عضو الغرفة المعني بموظفي و أطر مندوبية الصيد البحري بأكادير، أو على مستوى الموانئ الأخرى هي علاقات مميزة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة.
وأشارت مصادر مهنية محسوبة على غرفة الصيد المتوسطة إلى أهمية توخي الدقة في التمييز بين ما هو حديث عضو الغرفة، وما هو تحليل وآراء خاصة ببعض الناس الذين يريدون الاصطياد في الماء العكر .

