بدأت الانعكاسات السلبية تظهر في الأفق بعد اليوم الثاني للتوقف الاضطراري لأنشطة الصيد البحري بميناء المضيق، بعد خوض البحارة و أصحاب مراكب الصيد الساحلي إضرابا عن العمل بسبب الارتفاع المتتالي لأثمنة الغازوال المخصص للصيد البحري.
و حسب مصادر مهنية من ميناء المضيق في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن وضعية الانهيار الكلي حلت بالمنطقة بعد توقف نشاط الصيد البحري لليوم الثاني على التوالي، و سادت حالة الإفلاس خصوصا في المهن المترابطة مع الصيد البحري، بل و بشكل يرثى له وضعية عدد من الأسر التي تعيش على أنشطة الصيد البحري، ناهيك عن العطالة الاضطرارية التي دخلها عدد من البحارة دون أن يكون هناك من بديل للتعاطي مع التكاليف المعيشية.
تضريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن نشاط الصيد البحري هو أساس اقتصاد مدينة المضيق في خلق الحركة التجارية و الاقتصادية، و فرص الشغل، و مع توقف هدا النشاط بدأت الانعكاسات السلبية تظهر على المدينة و على الساكنة ككل.