عاجل
27 نوفمبر 2022 على الساعة 13:18

أكادير، جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة تشارك في حملة نظافة بأهم أحياء مدينة الانبعاث

هبت جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة، و جمعتي الأمل لتنمية ساحة البطوار وجمعية الأعمال الاجتماعية لصناعة الخبز والحلويات، و جمعية الوصال للأعمال الاجتماعية حملة نظافة بشوارع واحياء البطوار مساهمين بما أمكنهم من جهد بدني و مادي و لوجيستي لصيانة مختلف الفضاءات و إزالة الأدران و الأوساخ، حيث سجل شارع المقاومة المحاذي لسينما السلام حملة نظافة واسعة شملت إزالة الشوائب الطفيلية لجنبات الشارع المذكور، و رفع الأتربة المتناثرة، و تنظيف الممرات، و الأرصفة.

فمند الساعات الصباحية استنفر عدد من الشباب الجمعويين متطوعين من حي الباطوار،  مجسمين أهداف رسموها من أجل أحياء نظيفة و جميلة، تجندوا تلقائيا و نسقوا و أعدوا العدة بحيوية و عزم و طموح، و بتنسيق مع الجماعة الحضرية لأكادير في أكبر حملة نظافة، وتناقل المتطوعون وعموم المواطنين عمليات النظافة والبستنة والتزيين، محيين مجهود الشباب، إذ يعد حي الباطوار شرايين الحركة التجارية و الاقتصادية لمدينة أكادير، بحكم أنه نقطة الانطلاقة إلى مختلف الوجهات بالمدينة، و حلقة الربط بين المناطق السايحية، و الأحياء الأخرىن ما يجعله يعاني من مشاكل على مستوى نظافة الجو والأحياء والشوارع، ما دفع بجمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة و الجمعيات النشيطة بالمدينة إلى أخذ المبادرة من تلقاء أنفسهم، و إطلاق شرارة الانخراط الكلي في حملات النظافة في باقي أحجياء أكادير الكبير.

و اعتبر عدد من ساكنة حي الباطوار  المبادرة الجمعوية شكلا من أشكال التعبئة ضد التحدي البيئي ونموذجا جديدا لإرادة جمعيات المجتمع المدني في تعزيز الجهود المسخرة في مجال دعم التنمية المستدامة، اعتبارا أن المحافظة على النظافة اليوم تمن بين الأولويات بمدينة الانبعاث التي تعرف وضعية بيئية مختلة وغير متوازنة تستدعي مداومة التدخلات و الحملات البيئية المتواصلة.

المبادرة على كثرة ايجابياتها تؤشر على أن جمعيات المجتمع المدني تشكل طرفا فاعلا في سيرورة الانتقالات التنموية الجارية ورقما مهما في معادلة التأهيل البيئي، كما تترجم في العمق نضج مبدأ المواطنة، ثقافة وممارسة لدى الاكاديريين من منطلق الانتماء إلى هذه المدينة السياحية.
وقد خلفت هذه المبادرة الجمعوية النوعية وقعا ايجابيا لدى ساكنة حي البطوار التي عبرت عن استحسانها لهذا النموذج الجديد في التعبئة الداعم للمقاربة التشاركية في عملية التنظيف الذاتي في أفق تحسين واجهة بعض المواقع الترابية عبر جعل السلوك البيئيى في صلب كل عملية تنموية ناجحة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *