عاجل
27 نوفمبر 2022 على الساعة 15:03

مجهزي العرائش، الناظور و الصويرة يعلنون استئناف رحلات الصيد، و الربابنة يرفعون علم الرفض

أعلنت مجموعة من التمثيليات المهنية للصيد الساحلي للصيد بالجر و صيد السردين و الصيد التقليدي بكل من الناظور و العرائش في بيانات مشتركة تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخ منها عن استئنافها لأنشطة الصيد البحري مراعاة للظروف الاقتصادية و الاجتماعية الصعبة التي تمر منها الفئات التي تعتمد أساسا على الاسماك كمصدر رزقها، كما التأثير الذي تسببت فيه الأزمة الخانقة التي ضربت العالم و انعكست بالسلب على بلادنا، و تفاديا لتفاقم الأوضاع، أو الاحتقانات الاجتماعية الناتجة عن غلاء المعيشة.

و أوضحت التمثيليات المهنية أن مهنيي الصيد البحري يقدمون من جديد التضحية، بعدما قدموها في وقت سابق أثناء أزمة الفيروس التاجي كوفيد 19 لتفادي تفاقم الأوضاع بالنسبة للفئات التي تعيش على أنشطة الصيد البحري، رغم المعاناة الحقيقية التي يتكبدونها و الخسارات الناتجة عن ارتفاع تكاليف الرحلات البحرية، بارتفاع أثمنة الكازوال، كما تؤكد البيانات أن حركة التوقف الاضطراري كانت من أجل إيصال الرسائل غلى من يهمهم الأمرن لتسقيف أثمنة كازوال الصيد البحري في مستويات معقولة تخفف تكاليف الإنتاج، و ترجح كفة العائدات المالية، عن الصوائر.

و تضمن أحد البيانات أن التدخلات التي كانت من جهة رئيس الغرفة المتوسطية و والي جهة طنجة تطوان، الحسيمة، و عامل إقليم العرائش، أتت بنتيجة نقصان ما بين 1900 و 1400 درهم في الطن الواحد، كما أن هناك وعود بتراجع الأثمنة انطلاقا من 1 دجنبر القادم ن فإن التمثيليات المعنية التي أصدرت البيانات، تعلن استئنافها لأنشطة الصيد البحري.

تصريحات مهنية متطابقة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، قالت أن البيانات كثيرة ( غا كتشير ) و غير متناسقة في مضمونها و مفهومها، لأنه اليوم أصبحت الأمور عسيرة على مهنيي الصيد البحرين كون أثمنة الكازوال هي مربط الفرس في المعادلة البحرية للصيد الساحلي، و بالتالي تقول المصادر، أن الربابنة هم الذين يرفضون الانطلاق في رحلات صيد، ( ما كيشيط ليهم والو، لاهما، لا البحارة )، كما أن غالبية البحارة يشترطون ( السلف ) مايتركونه لأسرهم قبل الخروج للبحر، و هنا يحمل المجهز مسؤولية المبالغ المالية المسبقة كسلف للبحارة على الربابنة الذين يتهربون من هدا الأمر، لأنهم في الأخير هم من يؤدون كل شيئ، كما أنه  و رغم االتراجع الطفيف لأثمنة الكازوال فإن حصص البحارة لا تتجازو في أقصى الحدود 60 درهم لن تعكس المغامرة في الظروف السيئة، و المخاطرة بالحياة، و صعوبة المهنة..نحو المقولة المأثورة لرجال البحر و المعروفة ”  50 درهم ديال البر، أحسن من مليون ديال البحر ” فما بالك أنه اليوم لا يتجاوز مدخول البحار 60 درهم..؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *