الداخلة متابعة: انطلقت بميناء الداخلة الجزيرة تحت إشراف الوكالة الوطنية للموانئ بجهة الداخلة واذ الدهب أشغال انتشال مراكب الصيد الغارقة بأحد أهم أحواض ميناء المدينة، بحضور مختلف السلطات المينائية من قبطانية الميناء، و رجال الشرطة، و السلطة المحلية، و الوقاية المدنية، فضلا عن جمعية حراس المراكب.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن قبطانية ميناء الداخلة الجزيرة تبذل قصارى جهودها من أجل إيجاد حلول نجيبة لتدبير الحركة الملاحية على مستوى الأحواض المائية، موضحة في ذات السياق أن غرق عدد من مراكب الصيد المتخلى عنها في الأحواض المائية شكلت عائقا كبيرا أمام أنشطة الصيد البحري خصوصا أثناء عمليات الرسو، أو التفريغ.
وأضافت المصادر المهنية أن المساطر القانونية الطويلة تعثر نوعا ما تدخل قبطانية الميناء على خط مراكب الصيد التي تتعرض إلى حوادث الغرق، ما يضطر القبطانية إلى التواصل مع المجهزين من خلال توجيه أوامر انتشال المراكب الغرقى في أجال محددة قبل سلك المساطر القانونية المعمول بها في هدا السياق.
و قد نجحت عملية انتشال أول مركب صيد ساحلي للصيد بالخيط ( عرفة 4 ) من الحوض الرئيسي لمراكب الصيد الساحلية وتم رفعه و وضعه فوق الرصيف، فيما ستستمر المحاولات لرفع مركب الصيد( عرفة 3 )، في انتظار التوصل إلى اتفاق مع مجهزي مركب الصيد ( سوزان )الغارق هو أيضا بدات الحوض المائي.
وتراهن قبطانية ميناء الداخلة الجزيرة على عملية انتشال مراكب الصيد الغرقى بحوض الميناء، لفسح مجال أكبر أمام مراكب الصيد المختلفة للرسو والتفريغ بعدما عانت من إشكالية إيجاد أمكنة فارغة بسبب العرقلة التي سببتها هده المراكب.
ويسجل ميناء الداخلة الجزيرة تواجد 75 مركب صيد ساحلي صنف السردين الدين ينشطون في إطار عملية التناوب السنوية، كما أن عدد مراكب الصيد بالخيط ( البالنكر ) يصل أحيانا إلى 100 مركب، كلها تتطلب مجالا واسعا في الأرصفة للقيام بالأنشطة البحرية المختلفة من التزود بالمؤن و حاجيات رحلات الصيد وادوات و وسائل الصيد، فضلا عن عمليات تفريغ الأسماك.
وللإشارة فقط أن حوض ميناء الداخلة الجزيرة كان قد سجل في تواريخ متفرقة 3 حوادث غرق مراكب صيد ساحلية صنف الصيد بالخيط متخلى عليها و يتعلق الأمر بكل من (عرفة 3 ) و(عرفة 4 ) و ( سوزان ).



