وجهت غرفة الصيد البحري المتوسطية مراسلة مباشرة إلى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، بخصوص طلب تصنيف وترخيص بجمع وتسويق الصدفيات بالمنطقة البحرية التابعة لنقطة التفريغ المجهزة بأمتار.
وأكد السيد رئيس غرفة الصيد المعنية السيد يوسف بنجلون في المراسلة الموجهة إلى الوزارة الوصية أنه و بحكم اهتماماتها بالتمثيليات المهنية في نفود الدائرة البحرية التابعة لها، توصلت من طرف تعاونية أمتار للصيد البحري التقليدي التي تطالب تصنيف وترخيص بجمع وتسويق الصدفيات بالمنطقة البحرية التابعة لنقطة التفريغ المجهزة لأمتار (أمتار وأعرقوب وتغسة)، حيث أفادوا أن المنطقة تتوفر وبكثرة على منتوج الصدفيات حسب نتائج الدراسة التي قام بها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
وقد سبق للغرفة أن راسلت المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لإجراء دراسات في المنطقة المتوسطية لأنواع الصدفيات التي يمكن استغلالها كبديل للصيد البحري الذي عرف انخفاضا كبيرا في البحر الابيض المتوسط . وبالرغم من انجاز هذه الدراسات بمساعدات المهنيين لم تتوصل الغرفة لحد الان بنتائج الدراسات المنجزة لمعرفة المناطق التي يتواجد فيها انواع الصدفيات بكميات مهمة يمكن للبحارة استغلالها في المدى القريب.
وفي هذا الاطار، التمس السيد الرئيس إنجاز دراسة لتصنيف هذه المناطق من أجل الترخيص بجمع وتسويق الصدفيات، وخاصة أن البحارة يواجهون صعوبات اجتماعية واقتصادية بسبب قلة الموارد البحرية وارتفاع تكاليف رحلات الصيد بالإضافة إلى غياب البدائل.