نشرت الصحافة البريطانية خبر تأجيل مشروع الكابل البحري الطاقي بين المغرب وبريطانيا إلى نهاية سنة 2023، بسبب عدم الاستقرار السياسي، حسبما أوردته صحيفة أوبسرفر، موضحة أن توالي الاستقالات لثلاثة وزراء من السلطة في ظرف ستة شهور، أثر على استمرارية تنفيد المشروع المزمع تنفيده حسب” ديف لويس” ، رئيس المشروع، و رغم التقييم الإيجابي الذي اكدته وزارة المالية ومكتب مجلس الوزراء ووزارة المالية حسب المتحدث ذاته.
وكشفت مجموعة Xlinks سابقا، أن مشروع أطول كابل بحري طاقي في العالم سيكلف 21.9 مليار دولار، وسيغطي مسافة 3800 كيلومتر بقوة 10.5 جيگاوات من مزارع الطاقة الشمسية والريحية بمنطقة كلميم واد نون المغربية.
وقال مدير الشركة في تصريحات سابقة، إن أول كابل سيتم تشغيله اعتبارًا من عام 2027، بينما سيتم تشغيل الكابل الثاني سنة 2029، وسيتألف الكابل البالغ طوله 3800 كيلومتر من أربعة كابلات، تم التخطيط لها من خلال ثلاثة مسارات مختلفة، من خلال المياه الإقليمية لإسبانيا والبرتغال وفرنسا.