الداخلة متابعة: عطلت المنزلة أنشطة السرادلية بمصيدة التناوب، وشلت حركته بشكل كامل ما حدا بغالبية البحارة إلى اللجوء إلى المنازل التي يكترونها بمدينة الداخلة، في حين أن ( لمواس ) و ( السوكوندوات ) يبقون في المراكب من أجل السلامة و من أجل القيام بالواجبات الأخرى من قبل ( الديفانسات، غسل الموطور، تشحيم البينكات، و لكريتيات، أو تبديلها، كما يقوم أحد لمواس بجلب الكاشطي من المدينة، وكدا ( يطيب لكاميلة )
عدد من البحارة الذين التقت معهم البحر أنفو، قالوا في تصريحهم للجريدة أن الظروف الجوية تحد من استمرارية أنشطة صيد السردين الساحلية، بحيث أنه أحيانا يستغلون يومين أو ثلاثة أيام من ( الكالما ) للقيام برحلات صيد، فيما أن باقي أيام الأسبوع تتوقف الحركة بسبب ( المنزلة ).
وأشارت المصادر المهنية أن بعض أطقم مراكب صيد السردين الساحلية تستغل أيام المنزلة من أجل إنزال السباك فوق الرصيف، و حياكتها، و ترقيع بعض الأماكن فيها ( الديزارميات )، و تثبيت البوتصان، و القيام بالقياسات من جديد ( لخراص )، و تنظيفها ثم إعادتها للمركب للتأكد من صلاحيتها لرحلات الصيد القادمة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه على مستوى الصيد تراجعت الأمور بشكل خطير بمصيدة التناوب، في غياب شبه كلي لأسماك السردين، إد تعتمد المراكب على الأصناف السمكية الأخرى من قبل كبايلا، و البوري، و اللاتشا، كما أن عدد قليل من مراكب الصيد التي تدبر أنشطتها البحرية بشكل جيد، فيما أن غالبية أخرى تكابد من أجل ربح الوقت الكافي لاستنفاد ما أمكن من الكوطا السنوية الممنوحة.


